سخرت الاردن وباكستان اجهزتهما الامنية لمنع هجمات ضد امريكيين وملاحقة اتباع اسامة بن لادن. وذكرت مصادر مخابراتية في اسلام اباد انه تم القبض على 200 شخص خشية محاولة شن هجمات ضد مواطنين امريكيين في باكستان عشية الاحتفال برأس السنة الجديدة.وقالت نفس المصادر انه تم تشديد الحراسة على المطارات الباكستانية للهدف ذاته . وتوقعت مصادر أردنية أن يتم احالة قضية العائدين من أفغانستان التى ألقى القبض على أفرادها الاسبوع الماضى الى القضاء خلال الايام القليلة المقبلة فور الانتهاء من التحقيق مع افراد المجموعة. وقال المصدر فى تصريحات له امس ان الاجهزة الامنية مازالت تواصل تحقيقاتها مع 14 شخصا من افراد الشبكة كانوا قد اعتقلوا فى الخامس من الشهر الجارى بعد وصولهم للاردن بجوازات سفر مزورة للقيام بعمليات ارهابية فى الاردن وسلمت باكستان العقل المدبر لهم يوم الخميس الماضى. من جهة اخرى ذكرت الاجهزة الامنية انها اعتقلت احد الافراد امس الاول بعد الاشتباه فى علاقاته مع المجموعة الارهابية القادمة من افغانستان وانها عثرت بحوزته على مسدس غير مرخص. وكانت السلطات الاردنية قد اعلنت يوم (الاربعاء) الماضى عن اعتقالها مجموعة من الاردنيين العائدين من افغانستان من بينهم عراقى واخر جزائرى كانوا يعتزمون القيام بسلسلة من العمليات الارهابية ضد مواقع وشخصيات اردنية بعد ان تلقوا تدريبات على الاسلحة والمتفجرات فى افغانستان وبعد ذلك تسلمت الاردن العقل المدبر لهم الذى يدعى خليل الديك من باكستان مساء الخميس الماضى. وتحدث مسؤولون امريكيون امس الاول عن احتمال وجود علاقة بين اسامة بن لادن والجزائري احمد رسام الذي اعتقل واودع السجن في سياتل (شمال غرب) بعد دخوله الى الولايات المتحدة وبحوزته متفجرات. وكانت السلطات الامريكية اعتقلت مساء الثلاثاء الماضي احمد رسام (33 عاما) الذي يحمل جواز سفر كنديا وبحوزته رخصتا سوق مزورتان باسم بني انطوان نوريس وماريون رويجي. وكان ينقل في سيارته 54 كيلوجراما من النيتروجليسيرين وجرتين من الاسمدة واربعة اجهزة لقنابل موقوتة مخبأة في اكياس للنفايات. واتهم احمد رسام بحيازة متفجرات واعطاء معلومات خاطئة لدى توقيفه الاربعاء الماضي بعد محاولته الفرار في مرفأ (بورت انجليس) حيث نزل من باخرة كانت قادمة من مدينة فيكتوريا في كندا. واوضح عضو في مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) فضل عدم الكشف عن هويته ان اجهزة القنابل الموقوتة ومادة النيتروجليسيرين هذه من الاشياء التي يتم التدرب عليها في معسكرات اسامة بن لادن في افغانستان. وقال مسؤولون امريكيون ان هذه الاجهزة تشبه تلك التي استعملت في الاعتداء الذي استهدف مركز التجارة العالمية (وورلد تريد سنتر) في نيويورك عام 1993 وتلك التي استعملت في تفجير قنبلة في موسكو هذا العام والاعتداءات التي استهدفت سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا في العام 1998. ـ الوكالات