يعكف فريق من الباحثين الامريكيين على اختبار لقاح جديد لمقاومة تأثيرات ادمان النيكوتين. واذا جرت الامور على مايرام, فقد تبدأ التجارب على البشر مع حلول عام 2002.لكن خبراء المعهد الوطني لاساءة استخدام العقاقير حذروا من ان اللقاح , حتى ولو اثبتت التجارب سلامته على الصحة, لن يكون بمثابة رصاصة سحرية للاقلاع عن التدخين مشيرين الى انه سيعطى ضمن برنامج علاجي كامل لمساعدة المدخنين على التخلص من ادمان النيكوتين. وقال الدكتور باول بنتل, من مركز هنبين الطبي بمدينة مينابولس الامريكية ان لقاح النيكوتين يختلف عن بقية انواع اللقاحات من حيث فترة التحصين, ففي حين ان سلسلة من اللقاحات تكفي لوقاية الشخص من مرض معين مدى الحياة, لا احد يعرف بعد كم سيدوم مفعول لقاح النيكوتين, وصمم اللقاح الذي يتم اختباره حاليا على فئران المخابر, بحيث يمنع وصول النيكوتين الى الدماغ. واظهرت النتائج الاولية للتجارب ان مستويات النيكوتين في ادمغة الفئران الملقحة انخفضت بنسبة 64 بالمئة بالمقارنة مع الفئران غير الملقحة وعند كلتا المجموعتين كمية من النيكوتين تعادل ما يحصل عليه الانسان تدخين سيجارتين. وقال الدكتور الان ليشنر, مدير المعهد (قد ينطوي لقاح النيكوتين على فوائد هامة في منع وعلاج الادمان ذلك ان الاشخاص الملحقين لن يشعروا بتأثير النيكوتين وبالتالي تزداد فرص اقلاعهم عن التدخين) .