اعلن فريق من الباحثين عن نتائج اول دراسة من نوعها تم فيها زرع اجهزة صغيرة تشبه اجهزة ضبط النبض في اجسام ثلاثين من المرضى الذين يعانون من الاكتئاب الشديد.وقال الاطباء ان 40 بالمئة من المرضى الذين شملتهم الدراسة ابدوا تحسنا ملحوظا في حالاتهم المزاجية اثناء التجربة . لكن الباحثين حذروا من ان هذه الدراسة الصغيرة لا تجزم بفائدة علاج التنبيه الدماغي للاكتئاب. الا ان المرضى الذين يعانون من الاكتئاب الشديد ما فتئوا يطالبون بالحاح بتجريب العلاج الاختباري الجديد منذ ان كشفت وكالة اسوشيتدبرس في شهر اكتوبر الماضي عن الابحاث الاولية الجارية بهذا الصدد. وتعتمد هذه الطريقة العلاجية على زرع جهاز تنبيه بحجم ساعة الجيب في صدر المريض, حيث تمد الاسلاك عبر الرقبة الى العصب القحفي العاشر الذي سمي ايضا بالعصب التائه الذي ينتهي الى منطقة دماغية يعتقد انها مسئولة عن تنظيم الحالة المزاجية. وكل بضع دقائق يرسل الجهاز صدمات كهربائية طفيفة الى العصب الذي يوصلها بدوره الى الدماغ. ويقول الدكتور جون راش. من المركز الطبي التابع لجامعة تكساس: (يبدو العلاج الجديد واعدا جدا لكن مازلنا نحتاج الى مزيد من الدراسات للتأكد من تأثيره) . وقد تقرر اجراء دراسة اخرى تشمل 200 مريض في غضون بضعة اشهر من الان, حيث يأمل الباحثون ان تكون النتائج اكثر شمولية ووضوحا.