اكد مسئول اردني رفيع امس ان المجموعة العربية التي تلقت تدريباتها في افغانستان واعتقل افرادها في الاردن كانت تتلقى التمويل من احد مساعدي اسامة بن لادن والمدعو عمر ابو عمر الذي يحظى بوضع اللاجىء السياسي في بريطانيا في وقت دعت واشنطن ولندن رعاياهما في الاردن الى توخي الحيطة والحذر. واعلن المسئول رفيع المستوى الذي طلب عدم ذكر اسمه ان "الشبكة التي القي القبض عليها تتلقى تمويلها خاصة من عمر ابو عمر المعروف باسم ابو قتادة الذي يعتبر الذراع اليمنى لاسامة بن لادن. واضاف ان عمر ابو عمر اردني تمكن بفضل جواز سفر مزور من الدخول الى بريطانيا حيث حصل على اللجوء السياسي. واشار الى انه حكم عليه غيابيا في الاردن عام 1998 لتورطه في سلسلة من التفجيرات التي وقعت في البلاد ولا سيما الانفجار الذي وقع في موقف احد الفنادق في 30 ابريل 1998. وأكد المسئول الاردني ان بلاده ازاحت اي خطر وشيك لوقوع عمل ارهابي على اراضيها بعد ضبط الشبكة وصرح المسئول نحن مطمئنون لاننا كشفنا كل الشبكة التي تلقت تدريبات في افغانستان ولاننا ابعدنا خطر وقوع اعمال ارهابية وشيكة على اراضينا. واوضح المصدر ذاته لقد افشلنا كليا خطة المجموعة التي كانت في تدابيرها الاولية والمخطط لها ان تكون ضد اهداف اردنية وغير اردنية في الاردن. وتفيد الولايات المتحدة ان الاعتقالات الاخيرة التي طالت عددا من انصار بن لادن في الاردن مرتبطة بتهديدات بشن هجمات ارهابية على اهداف امريكية بمناسبة اعياد رأس السنة. وقال ان قائد المجموعة هو خضر ابو غوشر "المعروف لدى الاجهزة الامنية بعدما سجن في العام 1993 لضلوعه في عمليات تفجير في الاردن وقد شمله عفو ملكي لاحقا. واوضح المسئول ذاته ان "ابو غوشر وشركاءه ال12 الذين عادت غالبيتهم منذ فترة الى الاردن, كانوا تحت مراقبة الاجهزة الامنية منذ اشهر عدة. واضاف ان الاجهزة الامنية انتظرت عودة كل افراد الشبكة الذين غالبا ما يتوجهون الى افغانستان, الى الاردن لتوقيفهم. وقال ان العراقي والجزائري وهما من بين الاشخاص ال13 الذين اوقفوا, فضلا عن بعض الاردنيين الاعضاء في المجموعة, دخلوا المملكة بجوازت سفر مزورة. واوضح المسئول الاردني ان ابو غوشر الذي تلقى تدريبا عسكريا في افغانستان حول صنع القنابل, اسس مجموعة (جيش محمد) التي تضم مقاتلين من قدامى افغانستان, والمسئولة عن عدة تفجيرات في الاردن. واقامت هذه المجموعة لاحقا اتصالات مع شبكة اخرى هي الاصلاح والتحدي بقيادة عمر ابو عمر مساعد اسامة بن لادن, الذي حصل على اللجوء السياسي في بريطانيا وفق المسئول نفسه. على صعيد متصل اصدرت السفارتان البريطانية والامريكية في عمان بيانين حثتا فيهما رعاياهما على تحاشي الانخراط في التجمعات الكبرى والبقاء على حذر. الوكالات