قالت دراسة نشرت في مجلة الجمعية الطبية الامريكية بأن المتقدمين في السن الذين يعانون من الضغوط نتيجة الاعتناء بشركاء حياتهم المرضى معرضون للوفاة بنسبة 63 في المئة اكثر من اولئك الذين ليس عليهم الاعتناء بزوج أو زوجة مريضة . وتذكر الدراسة التي اجراها باحثون من جامعة بيتزبرا واستمرت 4 سنوات ان هناك حوالي 15 مليون بالغ في الولايات المتحدة فحسب يعتنون بأقرباء لهم مرضى, وهو الأمر الذي على الرغم من توفيره مليارات الدولارات على الخدمات الطبية العامة يتم على حساب هؤلاء انفسهم. وطالت الدراسة 819 شخصا متزوجا تتراوح اعمارهم بين 66 و95 عاما, من بينهم 392 يعتنون بزوجاتهم او زوجات المرضى. ولاحظ الباحثون بأن 179 ممن يقومون بمهمات التمريض لشريك الحياة, يعانون ضغوطاً ذهنية وعاطفية وبدنية. كما يعاني هؤلاء مستويات اعلى من الاحباط مقارنة بنظرائهم واقل حظا في الحصول على الراحة والتمارين والعناية الطبية عندما يمرضون هم. وتذكر الدراسة أن 81 في المئة من الازواج أو الزوجات الذين يعتنون بشريك مريض, انما يقدمون خدماتهم لزوج معاق وان 56 في المئة منهم يعانون من ضغوطات المرض. والنتيجة التي تخلص اليها الدراسة هي ان القائمين بمهمات التمريض من الازواج او الزوجات لشركاء حياتهم معرضون للوفاة بنسبة 63 في المئة اكثر من غيرهم, بعد احتساب جميع العوامل البدنية والمرضية الاخرى التي كانت تؤثر على الاشخاص الخاضعين للدراسة. هل صحيح ان العناية بالمرضى قد تقود للوفاة؟!
