طلبت دمشق من بيروت التكتم على أية استعدادات لبنانية لمسار التفاوض مع اسرائيل المرتقب استئنافه على ضوء نتائج اجتماعات واشنطن بين الجانبين السوري والاسرائيلي.واجرت شخصية سورية كبيرة اتصالات مع المسئولين اللبنانيين اوضحت فيها ان الكشف عن اية تحضيرات لبنانية في هذا الصدد من شأنه اضعاف الموقف التفاوضي السوري . جاء الاتصال السوري بعد ان تداولت شائعات اسم ميشال المر وزير الداخلية كمرشح لرئاسة وفد لبنان في المفاوضات المستقبلية مع اسرائيل الى جانب اسماء اخرى على طريقة المكايدة السياسية بين التيارات اللبنانية المختلفة. وتشير مصادر وزارية الى ان الحص اكد لمجلس الوزراء في جلسة امس ان تسمية المر تمت بالتوافق بينه وبين رئيس الجمهورية اميل لحود انطلاقاً من ان وزير خارجية اسرائيل ديفيد ليفي سيترأس الوفد الآخر في المفاوضات مع لبنان وهو يجيد الفرنسية كما الوزير المر واكد الحص ان العودة الى الوراء باتت صعبة جداً. وقد طرح الحص بالمناسبة خمسة ملفات سيطرحها لبنان في حال استئناف المفاوضات هي: التمسك بالقرار ,425 المطالبة بالافراج عن الاسرى والمعتقلين في السجون الاسرائيلية, حفظ حق لبنان في مياهه, تأكيد حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم والمطالبة بتعويضات عن الاضرار التي لحقت بلبنان من جراء الاعتداءات الاسرائيلية عليه. وعلى اساس النقاط الخمسة كشفت مصادر الخارجية ان رئيس مركز الاستشارات القانونية والتوثيق في الوزارة السفير جيلبير عون قطع شوطاً كبيراً في توثيق الملفات المطلوبة للمفاوضات ومنها: ملف المياه, وملف التعويضات عن الاضرار. وعلم ان دبلوماسياً امريكياً رفيعاً سئل في لقاء رسمي: هل لدى لبنان, رقم تقديري للتعويضات فكان الجواب بالايجاب كما اشير الى انه تبين من جمع المعلومات ان هناك ملفات عدة متعلقة بموضوع المياه منذ الاربعينيات.