اعلن فريق من العلماء البريطانيين انهم على وشك التعرف على جينة وراثية مسئولة عن الشخير , واشاروا ان الشخير ربما يكون مرضاً وراثياً ينتقل بين افراد العائلة.ويقول خبراء مستشفى هالامشاير الملكي في شيفلد, انهم قد يتمكنون قريبا من استخدام المعلومات الناتجة عن الدراسة التي شملت ثماني عائلات لتطوير اختبار (د.ن.أ) يظهر فيما اذا كان الشخص يحمل العامل الوراثي للشخير . وكان الباحثون قد لاحظوا من دراستهم ان الاشخاص الذين تضم عائلاتهم شخصا يشخر يكونون اكثر من غيرهم بكثير تعرضا للشخير. ويعزى الشخير عادة الى قصر الفك او الوزن الزائد لكن النتائج الاخيرة قد تفسر لماذا يشخر بعض الاشخاص الذين لا يعانون من الوزن الزائد او من قصر الفك. والاشخاص الماصبون باضطراب التقطع التنفسي النومي يتوقفون عن التنفس لمدة عشر ثوان حوالي عشر مرات في كل ساعة نوم, ما يتسبب بصدور شخير عال جداً. ويقول الدكتور سيمون وارتون, الذي شارك في اعداد الدراسة: (لقد انجزنا تقدما حقيقيا بالتعرف على علاقة الاسرة بالشخير. ففي العائلات الثماني التي درسناها كان هنا فرد مصاب باضطراب التقطع التنفسي ولاحظنا ان معدل حالات الشخير في فروع هذه الاسر يفوق بكثير المعدل الطبيعي.