أطلقت شركة كندية صغيرة خدمة تمويهية على شبكة الانترنت تضمن سرية هوية المستخدمين أثناء ارسال البريد الالكتروني أو زيارة مواقع الشبكة أو الدخول إلى (غرفة التحادث) على الانترنت.لكن في حين ترمي الخدمة الجديدة إلى منح مستخدمي الانترنت قدرا أكبر من الخصوصية والسرية يثير المنتقدون المخاوف من انها ستسمح في الوقت ذاته لعديمي الضمير والأخلاق بارسال الرسائل الالكترونية البذيئة وتبادل الصور الاباحية والبرامج المقرصنة على الشبكة دون أي رادع. وتتمتع التقنية التي أطلقتها أمس الأول شركة (زيرو فولدج سيستيمز) التي يقع مقرها في مونتريال بمستوى عال من السرية يفوق جميع أدوات السرية المتوفرة على الشبكة لأنها تتيح للمستخدمين ليس فقط اخفاء هوياتهم بل أيضا ازالة جميع الآثار التي يخلفونها وراءهم على طول الشبكة. وقد تحبط هذه الخصائص محاولات مسئولي السلطات القانونية لتقفي آثار مستخدمي الانترنت المشبوهين, وعن ذلك يقول بوب والس, الناطق باسم الجمعية الوطنية لقيادة الشرطة في كندا: من المؤكد ان تلك الخدمة ستصعّب علينا مهام اقتفاء أثر الآثمين. ولاستخدام هذه الخدمة, كل ما يتعين على المرء القيام به هو زيارة موقع الشركة على الانترنت للحصول على برنامج خاص يقوم بمزج المعلومات حتى يضيع شكلها الأصلي ويتيح للشخص الواحد استخدام خمسة أسماء مستعارة لتحل محل عنوان بريده الالكتروني الأصلي. وتكلف الخدمة التي تعمل على أنظمة التشغيل (ويندوز 98) و 95 فقط خمسين دولاراً, لكنها متوفرة الآن ولمدة ثلاثين يوما مجانا كعرض تشجيعي من الشركة.