أدانت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) امس مقتل اثنين من اعضائها على يد عناصر من الجيش الاسرائيلي مهددة بأن هذا الحادث الارهابي لن يمر دون عقاب, في حين اعترف نائب وزير الدفاع الاسرائيلي افراييم سنيه بأن الجيش استهدف قتل عضوي حماس في مخبئهما بعد رصده أمس الأول . وقال اسماعيل ابو شنب احد قياديي حماس لوكالة فرانس برس (نحن نستنكر هذا الحادث الاجرامي الارهابي الخطير ونحمل اسرائيل المسئولية ونعتبر ان من حقنا الدفاع عن انفسنا) . واضاف (ولتعلم اسرائيل ان الدم الفلسطيني غال وعزيز على حماس وكتائب القسام وابناء الشعب الفلسطيني ولن يمر هذا الحادث دون عقاب) . وقال الجنرال اسحق ايتان, قائد منطقة الخليل العسكرية ان المواجهة وقعت بين وحدة (دوفديفان) (كرز) في قوات النخبة الاسرائيلية كانت تلقت امرا بتوقيف اشخاص في قرية بيت اولا. وقال مراسل فرانس برس ان القوات الاسرائيلية قامت بتطويق منزل في القرية التجأ اليه الناشطون واطلقوا منه النار بغزارة من بنادق رشاشة على الجنود الاسرائيليين الذين ردوا باطلاق قذيقة صاروخية واحدة على الاقل على المنزل. من جهة أخرى كشف اقارب صاحب المنزل الذي قتل فيه الجيش الاسرائيلي اياد البطاط وزميله, هوية القتيل الثاني وقالوا انه كان هناك في زيارة عائلية. وقال يوسف المسالمة شقيق صاحب المنزل ان القتيل الثاني, نادر المسالمة, وهو ابن شقيقته كان لحظة مهاجمة الجيش يقوم بزيارة خاله اسماعيل صاحب المنزل الذي اصيب ايضا في الحادث واعتقله الجيش الاسرائيلي. واضاف مسالمة الذي كان يتحدث للصحافيين ان نادر في الثلاثين من عمره وانه يعمل تاجرا (وكان وصل منزل خاله مساء لزيارته) . واعترف افراييم بمسئولية الجيش الاسرائيلي عن مقتل البطاط والمسالمة, معتبرا ان ذلك يدخل ضمن حق اسرائيل في الدفاع عن النفس, والرد على الاعمال الاجرامية. ـ الوكالات