ارجأ مجلس الأمن مجددا التصويت على مشروع القرار البريطاني الخاص بالعراق والذي كان مقررا له امس رغم ادخال مزيد من التعديلات عليه اعتبرتها فرنسا غير كافية وبحاجة الى توضيحات ومن ثم طلبت من لندن افساح المجال امام اجراء جولة جديدة من المشاورات ستستغرق عدة ايام . وكان من المقرر ان يصوت المجلس امس على مشروع القرار الذي تدعمه الولايات المتحدة وينص على تعليق العقوبات المفروضة على بغداد مقابل عودة مفتشي نزع الاسلحة. وقبيل تصويت مجلس الامن على مشروع القرار ذكر دبلوماسيون في المجلس ان بريطانيا قامت باجراء تعديل طفيف على مشروع القرار لتجنب فيتو روسي وقال الدبلوماسيون انه اذا تم اقناع العراق بالتعاون فان ذلك قد يؤدي الى تعليق العقوبات ولكن ليس قبل عام تقريبا. ولم يكشف السفير الروسي في الامم المتحدة سيرجي لافروف عن كيفية تصويته على مشروع القرار لكنه قال انه سعيد بالتغيرات التي اجريت في المشروع الذي وضعته بريطانيا. وقال لافروف هذا يثبت ان التغييرات ممكنة. وفي باريس استبقت الجالية الفرنسية التصويت على مشروع القرار قائلة ان التعديلات غير كافية واعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية ان جازو سوكريه ان التقدم الذي احرز على صعيد صياغة نص قرار حول العراق لا يزال غير كاف. واضافت ان فرنسا طالبت بالحصول على توضيحات حول مشروع النص الذي عرضته الرئاسة البريطانية لمجلس الامن الدولي. وتشمل التوضيحات آلية رفع العقوبات المفروضة على ا لعراق منذ احتلاله الكويت في العام 1990. ـ الوكالات