اقتحمت قوات روسية للمرة الاولى امس جروزني عاصمة جمهورية الشيشان فيما اعلن الرئيس الشيشاني اصلان مسخادوف استعداده للتفاوض والاجتماع الى وزير الطوارئ الروسي سيرجي شويجو.وطبقا لمصادر عسكرية فان اشتباكات اندلعت بين القوات الروسية والمقاتلين الشيشان وتركزت عند الجانب الشرقي من العاصمة الشيشانية وفي مناطق حول المطار في عملية اقتحام المدينة. وقالت تلك المصادر ان وحدات كوماندوز وقوات استطلاع دخلت الى ضواحي المدينة. وقد سمعت اصوات المدفعية الروسية وهي تدك مباني جروزني من على مسافة ثلاثة كيلومترات. من جانبها ذكرت وكالة انترفاكس الروسية نقلا عن مسئولين عسكريين روس ان عناصر متقدمة احتلت مواقع بالفعل في جروزني المحاصرة وان المعارك تدور مع المقاتلين الشيشان الذين يتحصنون ببعض المباني الفيدرالية في مسعى يائس لصد الهجوم الروسي. وقال راديو موسكو انه تم الحاق خسائر فادحة في الاطراف الشرقية للمدينة. لكنه اشار الى ان ما يقرب من الفي مقاتل شيشاني ما زالوا بالمدينة حيث قاموا بزرع الالغام في جميع البنايات والمصانع والطرق والجسور كما شكلوا فصائل للقيام بعمليات تخريبية ضد القوات الروسية التي من المرجح ان توسع هجومها اليوم. ونسبت انترفاكس الى قائد القوات الروسية فى القطاع الشرقى الجنرال جينادى تروشيف قوله ان السكان المدنيين وادارة مدينة شالى ساهمت فى عملية تطهير المدينة التى ادت الى احتجاز 26 شخصا للاشتباه فى انتمائهم الى المجموعات المسلحة. واضاف ان القوات الروسية عثرت كذلك على مخازن للاسلحة مشيرا الى ان العملية تمت دون حدوث اى مجابهات. وكان سكان مدينة شالى التي تم الاستيلاء عليها طلبوا من القوات الروسية دخولها بعد انسحاب المقاتلين منها للحيلولة دون استمرار قصفها بالمدفعية والطيران الروسي. من جانبه اعلن المتحدث باسم الرئيس الشيشاني اصلان مسخادوف في حديث هاتفي الى مراسل وكالة فرانس برس ان مسخادوف مستعد للقاء وزير الحالات الطارئة الروسي سيرجي شويجو ورئيس منظمة الامن والتعاون في اوروبا كنوت فولباك. ـ الوكالات