أعلن عمرو موسى وزير الخارجية المصري بأن مصر تابعت باهتمام التطورات الاخيرة فى السودان وأن الاتصالات استمرت بين القاهرة والخرطوم طوال امس وعلى رأسها اتصال بين الرئيس المصري حسنى مبارك والرئيس السوداني عمر البشير للاطمئنان على استقرار الاوضاع فى السودان . وقال عمرو موسى ان مصر تساند السودان والحكومة السودانية والرئيس البشير فى الخطوات التى تستهدف استقرار السودان ووحدته وسلامة أراضيه والتحرك نحو سودان يضم جميع الفصائل والمناطق الجغرافية للتوصل الى وضع يضمن مستقبلا امنا للسودان ويحقق لشعب السودان الشقيق كل مايتمناه من استقرار ورخاء وتوافق ينطلق به السودان نحو قرن وعهد جديدين. وذكر عمرو موسى وزير الخارجية أن الرئيس مبارك قد عبر للبشير عن المساندة المصرية الكاملة للسودان فى هذه المرحلة من تاريخ السودان الشقيق. وأشار الى أنه قد جرت اتصالات بين الرئيس مبارك والرئيس الليبي معمر القذافى تناولت الوضع فى السودان وتطوراته بالاضافة الى التطورات المتعلقة بالمبادرة المصرية ـ الليبية ودعم مسارها وتعاونها مع مختلف المبادرات الأخرى وعلى رأسها مبادرة الايجاد. وفي باريس افادت وزارة الخارجية الفرنسية امس ان فرنسا (تترقب) انعكاسات اعلان حال الطوارىء في السودان (في وقت كان يلاحظ فيه تطور البلاد باتجاه مزيد من الانفتاح السياسي) . واضافت الوزارة في بيان (نحن بالطبع نترقب انعكاسات هذا القرار الذي يبدو انه عائد إلى صراع) على السلطة في البلاد موضحة ان (هذا القرار يأتي في وقت لوحظ فيه ان البلاد تذهب باتجاه مزيد من الانفتاح السياسي) . ـ ا ش أ ـ ا ف ب