اكتشف العلماء امكانية استخدام الخلايا الكبدية المتجمدة للابقاء على حياة مرضى فشل الكبد ريثما يتوفر لهم العضو الملائم لعملية الزراعة.وقام العلماء بانقاذ الخلايا السليمة من الأعضاء المتبرع بها التي لا تصلح للزرع بسبب تأذي أوعيتها الدموية أو أقنيتها المرارية, ثم جمدوها باستخدام النتروجين السائل وغرسوها في أكباد أو طحالات المرضى الذين وصلوا إلى حافة الموت من فشل الكبد . سبعة من أصل المرضى الـ 12 الذين تلقوا العلاج في كلية فرجينيا الملكية في ريشموند عاشوا إلى ان توفر لهم كبد مناسب للزرع, حتى ان احدى النساء, التي كانت تعاني من فشل شديد في الكبد جراء تناول جرعة زائدة من المسكنات شفيت تماما بعد زراعة الخلايا الكبدية الجديدة. وقال جاين تيسنادو الذي قدم نتائج فريقه خلال اجتماع جمعية الطب النووي في شيكاغو: ان حالة تلك المرأة التي استردت عافيتها أشبه بالمعجزات ومع اننا لا نزال في مراحل التجارب الأولية لكن يبدو ان الاجراء ينطوي على فوائد علاجية كبيرة. ونجح فريق الأطباء في المركز الطبي التابع لجامعة نبراسكا في استخدام الطريقة نفسها لعلاج طفلين مصابين بعيوب كبدية وراثية خطيرة جدا, وكان أحد الطفلين قد شخص بالاضطراب الكبدي وهو لا يزال في رحم أمه, حيث أعطي الغرسات الخليوية الكبدية فور ولادته, وهكذا نجا الطفل بهذه الزرعات لمدة خمسة أشهر حيث أجريت بعدذلك عملية زراعة ناجحة ليواصل حياته بشكل طبيعي.