اعلن القضاء الايراني امس رفضه طلبا للافراج المؤقت عن وزير الداخلية السابق عبدالله نوري, وافادت الصحف الايرانية امس ان رئيس بلدية طهران حسين كرباتشي المدان بتهمة الفساد غادر السجن لتمضية بعض الوقت في منزله . ومن جهة اخرى يعرض الرئيس الايراني محمد خاتمي الموازنة المقبلة يوم الاربعاء المقبل على مجلس الشورى للمصادقة عليها. واعلن محسن رحامي محامي نوري ان نيابة المحكمة الدينية رفضت الطلب الذي تقدم به كتابيا بالافراج عن نوري. وقال سأسعى الان الى التوصل الى وسيلة اخرى من شأنها ان تمكن نوري ان يترشح الى الانتخابات قبل نهاية مهلة الترشيحات في 17 ديسمبر الجاري. وكان المحامي اعلن في وقت سابق ان طلب الافراج المؤقت عن موكله يهدف الى تمكينه من الترشيح الى الانتخابات التشريعية المقررة في الثامن عشر من فبراير المقبل. وقال محسن رحامي انه من السابق لاوانه القول بانه لا يمكنه الترشيح. ومن جهة اخرى افادت صحيفة (ازاد) الايرانية امس انه سمح للرئيس السابق لبلدية طهران الاصلاحي الذي يمضي عقوبة بالسجن بتهمة الفساد بمغادرة السجن لتمضية بعض الوقت في منزله. واضافت الصحيفة المقربة من الاوساط الاصلاحية ان كرباتشي في اجازة وهو موجود في منزله منذ الاثنين مشيرة الى انه اجرى لقاءات مع اصدقاء وشخصيات سياسية. وينص القانون الداخلي لنظام السجون في ايران على انه يحق للسجناء الذين لم يرتكبوا جرائم دموية الاستفادة من (اجازة) وتمضية بضعة ايام مع عائلاتهم. وقد حكم على كرباتشي (44 عاما) رئيس بلدية طهران بين 1989 و1997 بالسجن خمسة اعوام مع النفاذ في يوليو 1998 ومنع لخمسة اعوام من ممارسة اي مهام رسمية بتهمة الفساد وسوء الادارة. وعلى صعيد آخر افادت وكالة الانباء الايرانية الرسمية امس انه لم يتم الحصول على اي معلومات حول الارقام الواردة في موازنة السنة المالية المقبلة والتي تبدأ في مارس المقبل. وكان مجلس الشورى الايراني الذي يسيطر عليه المحافظون تبنى الخطة الخمسية الاولى للرئيس خاتمي الثالثة منذ الثورة الاسلامية في 1979 والتي توصي خصوصا بالخصخصة. ا. ف. ب