وصف وزير الخارجية المصري عمرو موسى قرار استئناف مفاوضات المسار السوري بأنه (حركة جديدة) وان هذا الاجراء ينشط عملية السلام ويفيد المناخ العام بأكمله.وتابع الوزير المصري في تصريحات صحفية امس ان هذه الخطوة تعد حركة جديدة على المسار السوري واللبناني بالاضافة الى الفلسطيني, هذا يؤدي الى احياء الامل في التوصل الى اتفاقيات سريعة اولا وعادلة ثانيا . وسئل موسى عما اذا كان توقيت الاعلان عن هذه الخطوة له اثر على المفاوضات المتعثرة على الجانب الفلسطيني فقال ارجوا ان يكون هذا التأثير ... ايجابيا على كافة المسارات خاصة ان مسارات السلام ليست متعارضة ولا متنافسة .. بل ان حدوث تقدم وروح تفاوض ناجحة يخدم كل المسارات. وقال ان المشاورات مستمرة مع الفلسطينيين وان محادثات ستجرى في وقت لاحق هذا الاسبوع معهم. واشار موسى الى ان استئناف المفاوضات متعددة الاطراف صار الآن مناسبا بعد استئناف المسار السوري. وردا على سؤال بشأن المسار اللبناني قال الوزير المصري المسيرة الايجابية تلد نتائج ايجابية والمسيرة السلبية تلد نتائج سلبية. وردا على سؤال بشأن ما اذا كان قبول اسرائيل باستئناف المفاوضات مع سوريا يعني بالضرورة قبول اسرائيل لمبدأ الانسحاب من الجولان قال موسى من الواضح من موافقة سوريا على استئناف المفاوضات على المسار السوري ان هذا يعني ان هناك تقدما في هذه النقطة. وسئل موسى عن غياب التنسيق المصري السوري في الفترة الاخيرة فقال ان مرحلة العمل الدبلوماسي حتى وصول اولبرايت الى دمشق كانت متروكة بالكامل للدبلوماسية الامريكية لانها الوحيدة التي كانت تتعامل في موضوع الوديعة. واضاف اما وقد تم الاتفاق على استئناف المباحثات على المسار السوري فقد جرت اتصالات مصرية سورية في الايام الماضية وستستمر هذه الاتصالات خلال الايام المقبلة. على صعيد متصل وصل مبعوث روسي الى دمشق امس حاملا رسالة من الرئيس الروسي بوريس يلتسين الى نظيره السوري حافظ الاسد تتعلق بتطورات عملية السلام. رويترز