دعا الرئيس الايراني السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني الذي ينوي خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة إلى الاعتدال في اتخاذ القرارات السياسية والاقتصادية في ايران, وفيما يبدو تدشينا لحملة انتخابية من على (المنبر) , قال رفسنجاني الذي أم صلاة الجمعة أمس ان شهر رمضان فرصة ذهبية لتعزيز الاعتدال . ويبدو ان رفسنجاني, الذي ينوي الترشح للانتخابات التشريعية المرتقبة في 18 فبراير ,2000 يعرض موقفه السياسي حيال الاتجاهين الاساسيين المحافظ والاصلاحي للنظام, قبل شهرين من الاستحقاق المصيري لمستقبل النظام. وكرر رفسنجاني البالغ من العمر 65 عاما ان مشكلاتنا السياسية والاقتصادية لن تحل الا بالاعتدال والتسامح. ورأى الرئيس السابق, الذي يعتبر احد اقوى رجال النظام الايراني, امام آلاف المصلين المتجمعين في حرم جامعة طهران ان الاعتدال واجب. ويجمع على تقدير رفسنجاني معظم الاصلاحيين الذين قرروا دعمه منذ الآن الى جانب المحافظين. من جانب آخر تطرق رفسنجاني الى الزيارة التي قام بها الى طهران يومي الاربعاء والخميس (الرجل القوي) الجديد في باكستان الجنرال برويز مشرف, فاعرب عن امله في ان تحل المشكلات الكبيرة القائمة بين البلدين بعد هذه الزيارة. واضاف لا نزال نأمل في ان يكون الحكم العسكري في باكستان محدودا ولمدة قصيرة. في الوقت ذاته قال رفسنجاني ان سياسة باكستان الافغانية مآلها الفشل, وقال انها خاطئة وتولد مآسي كل يوم ـ أ.ف.ب