اعلن الرئيس الايراني السابق علي اكبر هاشمي رفسنجاني انه سيترشح لخوض الانتخابات التشريعية في 18 فبراير المقبل كمرشح مستقل دون ان ينضم الى اي مجموعة. من جانب آخر الغت طهران مشروعا مع الصين لاقامة محطة طاقة نووية في ميناء بوشهر الجنوبي وتعتزم اقامة محطة اخرى روسية بديلة . وفي مقابلة خاصة نشرتها صحيفة (انتخاب) الايرانية المعتدلة ,اكد رفسنجاني انه (استجاب لمطالبة الناس والعلماء والوزراء والنواب والملالي والمعاونين القدامى) الذين (يدفعونه للعودة الى الساحة السياسية) . وقال الرئيس الايراني السابق (لا اريد العودة لكنني مجبر على ذلك) ويحظى رفسنجاني بتقدير غالبية الاصلاحيين الذين قرروا منذ الان دعمه ,فضلا عن المحافظين.ولا يزال عضوا رسميا في جمعية رجال الدين المقاتلين.(روحانيات مبارز). واكد انه (لا يهتم بمعرفة ان كان ترشيحه يرضي المجموعات المختلفة ام لا) مضيفا ان (الترشح للانتخابات هو بالنسبة الي بمثابة الواجب) . واشار ايضا الى (الحالة الموجعة) لعبد الله نوري وزير داخليته السابق والموقوف حاليا بتهمة (الدعاية المناهضة للاسلام) واكد انه تدخل لصالحه لدى المحكمة الدينية الخاصة التي ادانته. وذكر ان الرئيس الحالي محمد خاتمي كان احد وزرائه الى جانب نوري وقال (الانقسامات مسألة خطيرة,انا ضد الاحتكار في السياسة ولست محتكرا من اي فريق وارى انه من الضروري قيام احزاب عوضا عن الفصائل والتجمعات) . من جهة اخرى ذكرت الصحف الصادرة في طهران امس أن إيران ألغت مشروعا لبناء محطة طاقة نووية مع الصين كان من المقرر بناؤها في ميناء بوشهر الجنوبي. ونقلت الصحف عن أسعد الله صبوري نائب رئيس هيئة الطاقة الذرية الايراني قوله ان المشروع مع الصين ألغي غير أنه سيتم بحث مشروع آخر مع روسيا على نفس الجزيرة الواقعة في الخليج. وكانت إيران والصين وقعتا بالاحرف الاولى على اتفاق لاقامة مفاعلين نوويين بقدرة 300 ميجاوات وكان من المفترض أن تساعد بكين إيران في إقامة محطة للطاقة النووية في بوشهر, حيث تعمل الشركات الروسية في محطة كانت بدأتها شركة سيمنز الالمانية في السبعينات. ـ أ.ف.ب ـ د.ب.أ