أعلن خبراء بريطانيون ان جهاز مراقبة القلب الشخصي المعروف باسم (اي سي جي) الذي طور مؤخرا قد ينقذ حياة العديد من المرضى عن طريق مساعدة الأطباء في تفقد حالة قلب المريض عن بعد, ويمكن للجهاز الالكتروني الجديد الذي يتم توصيله بالجسم بثلاثة أقطاب كهربائية ولايتجاوز حجمه الهاتف النقال, ان يرسل المعلومات الحيوية إلى الأطباء عبر خط الهاتف . وإذا عانى المريض من بعض الأعراض المبكرة للنوبات القلبية, كألم الصدر على سبيل المثال فيمكنه استخدام الهاتف للتأكد مما إذا كان الألم يمثل مشكلة خطرة أم انه مجرد عارض ناتج عن سوء الهضم, وقد أظهرت الأبحاث ان ضحايا النوبات القلبية ينتظرون ما متوسطه ثلاث ساعات قبل الاتصال بالطبيب لطلب المساعدة, وهذا يقلل من فرص تلقي العلاج المناسب في الوقت المناسب. ويثبت قطبان كهربائيان تحت ذراعي المريض وآخر تحت الحزام وكل ما يتعين على المريض القيام به إرسال نبضه الطبيعي للطبيب الذي يخزنه ليقارنه مع بيانات النبض التي يستقبلها عبر الهاتف في حالات الأعراض الطارئة. ويقول البروفيسور هلتون ميلر رئيس شركة (هارتوتش ديركت) التي تسوق هذا الجهاز الجديد ان المنفعة الأساسية من هذه التقنية هي الحصول على التشخيص من الاختصاصي فور ظهور اعراض الأزمة. ويقدر ثمن هذا الجهاز بـ 400 جنيه استرليني ويدفع المريض 50 جنيها شهريا مقابل الاشتراك في الخدمة الطبية الهاتفية على مدى الساعة. جهاز مراقبة القلب بحجم الهاتف