جددت حركة طالبان الافغانية رفضها القاطع لتسليم اسامة بن لادن للولايات المتحدة مشيرة الى ان واشنطن تستهدف طالبان ولم يتبق امامها سوى قصف افغانستان بالقنابل النووية.واشار مولوي حفيظ الله وكيل الخارجية الافغاني الذي يزور باكستان في زيارة خاصة في مقابلة اجرتها معه (البيان) الى ان افغانستان رفضت سابقا تسليم اكثر من 300 خبير الماني قبل الحرب العالمية الثانية للمجتمع الدولي بعد انهيار المانيا اثر الحرب العالمية الاولى وكان هؤلاء الالمان من الكفار فكيف يعقل ان تقدم طالبان التي تطالب بتطبيق الشريعة الاسلامية في افغانستان على تسليم شخص مجاهد (اسامة بن لادن) الى دولة كافرة محاربة للمسلمين. وللخروج من المأزق جدد وكيل الخارجية الافغاني موقف حكومته القائل انها مستعدة لمحاكمة ابن لادن في حال تقديم اتهامات رسمية من جهات مشفوعة بأدلة على تورطه في اعمال مخالفة للشرع, وان كافة الدول الناقمة على ابن لادن لم تقدم اي دليل على اتهاماتها له حتى الآن. وحذر من ان اي قصف امريكي جديد على افغانستان ستكون عواقبه على الولايات المتحدة وخيمة. وقال ان واشنطن لا تستهدف ابن لادن بقدر طالبان نفسها واضاف اذا كانت امريكا تريد الخلاص من هذه القضية وعلى هواها فلم يبق لها إلا ان تقصف افغانستان بالقنابل النووية للخلاص منها ومن شعبها, وحول مسألة المخدرات في افغانستان وامكانية زيادة الصادرات الافغانية منها بعد العقوبات المفروضة على افغانستان اوضح مولوي حفيظ الله ان طالبان تعارض زراعة المخدرات بل والتدخين وصدر قرار بمنع التدخين في مناطق طالبان ودوائرها الحكومية لكن لا نستطيع منع شعبنا من البحث عن لقمة عيشه ان لم يكن هناك وسيلة إلا هذا بعد ان نكص المجتمع الدولي على عقبيه ولم يقدم اي مساعدة لتعمير افغانستان بعد سنوات طويلة من الحرب.