يعكف فريق من العلماء الامريكيين على تطوير تقنية تعد بمساعدة بعض المصابين بأمراض العين الشديدة والتي حرمتهم نعمة البصر على استعادة ابصارهم من جديد.ويستخدم باحثو معهد امراض العين التابع لجامعة ونزهوبكنز في بالتيمور بالولايات المتحدة كاميرا صغيرة جدا ومعالجاً حاسوبياً دقيقاً لتنبيه الخلايا السليمة المتبقية في شبكية المصابين بأمراض العيون التنكسية . وقد وصف هؤلاء الباحثون نتائج المراحل الاولية في الاختبارات التي شملت عددا محدودا من المرضى فقط بأنها مشجعة. وتثبت هذه الكاميرا المنمنمة على اطار نظارة وتحول الصور التي تراها الى اشارات كهربائية ترسل الى المعالج المزروع في شبكية المريض, والذي يقوم بدوره بتنبيه الخلايا السليمة التي لم تستسلم للمرض التنكسي بعد. وقد جرب الباحثون هذه التقنية على 15 مريضا تاركين الرقاقة الحاسوبية على شبكية كل منهم لبضعة دقائق فقط. وقالوا ان بعض المرضى تمكنوا من قراءة الخطوط العريضة باستخدام هذه التقنية, والمرضى الذين يمكن ان يستفيدوا من هذا الاجراء العلاجي هم المصابون بالامراض العينية التنكسية البقعية التي تترافق مع تقدم العمر والمصابون بالالتهاب الشبكي الصباغي, لكن مسئولي جامعة جونزهوبكنز قالوا ان انتشار هذه التقنية كاجراء علاجي قد يستغرق عدة سنوات مشيرين الى ان صدور موافقة ادارة الغذاء والدواء وحدها تستغرق من سنتين الى خمس سنوات.