اعترفت روسيا مجددا بشراسة المقاومة الشيشانية قائلة ان المقاتلين نجحوا في تحويل معاقلهم في العاصمة جروزني المحاصرة الى حصون منيعة. وحذر المتحدث العسكري الروسي جينادي اوليوخين من خسائر فادحة ستلحق بالقوات الروسية اذا دخلت جروزني, موضحا ان المقاتلين الشيشان يلجأون الى اساليب حرب العصابات . وذكرت شبكة سى ان ان الاخبارية الامريكية أن القتال العنيف يدور فى الوقت الحالى بين القوات الروسية المهاجمة وبين المقاتلين الشيشانيين المدافعين عن المدينة. وأضافت الشبكة أن القتال يتواصل بين الجانبين بشكل عنيف فى المناطق الجنوبية من المدينة المحاصرة. وأوضحت الشبكة ان هذه الانباء تتناقض مع مزاعم موسكو أن القوات الروسية قد طوقت بالفعل العاصمة الشيشانية. من جانبه قال الكولونيل جينادى أوليوخين المتحدث العسكرى الروسى ان المقاتلين الشيشان يحولون ما تبقى فى أيديهم من معاقل بما فيها العاصمة جروزنى الى حصون منيعة بحيث ستعانى القوات الروسية من خسائر فادحة اذا دخلتها. ونقل عن المتحدث الروسى قوله ان المقاتلين يزيدون من استخدام أساليب حرب العصابات. وجاءت تصريحات المتحدث الروسى بعد وقت قصير من قول الرئيس الشيشانى أصلان مسخادوف إن مقاتليه سيجرون القوات الروسية الأن الى حرب عصابات فى الجبال. وكانت قوات روسية قد شنت هجمات متتالية بالطائرات المقاتلة والهيلكوبتر المزودة بالرشاشات على جروزنى ومعقلين آخرين للمقاتلين الشيشان بالقرب من العاصمة. وقال مراسل لقناة (ان.تي.في) التجارية من موزدوك ان هناك معارك للسيطرة على الطريق بين ارجون وموزدوك. واضاف ان المقاتلين الشيشان يحاولون الخروج من جروزني الى بلدة اوروس مارتان احد المعاقل الرئيسية للثوار والتي تبعد نحو 15 كيلومترا الى الجنوب. وتابع المراسل قائلا ان الرئيس الشيشاني اصلان مسخادوف احد قادة حرب الشيشان السابقة انتقل الى بلدة شالي بالقرب من جروزني وانه يدير العمليات من هناك. ومن جانب اخر اعلن مسئول بالشرطة الروسية عن انهيار مبنى سكني في بلدة زرونوجراد جنوب روسيا, راح ضحيته 10 اشخاص على الاقل واصيب 6 اخرون ونفت الشرطة ان يكون انهيار المبنى ناجما عن انفجار قنبلة او عبوة ناسفة, وكانت سلسلة من انفجارات القنابل في موسكو ومدن روسية اخرى تسببت في مقتل 300 شخص وكانت احد الاسباب للهجوم الروسي على جمهورية الشيشان لاتهام مقاتليها بالمسئولية عن التفجيرات. الى ذلك اعرب رئيس منظمة الامن والتعاون في اوروبا الحالي ووزير خارجية النرويج نوت فوليبايك عن ارتياحه لتحديد موعد لرحلته لشمال القوقاز. وقال فوليبايك وهو وزير خارجية النرويج ايضا انه يأمل بان تتمكن منظمة الامن والتعاون من المساعدة في ايجاد حل دائم للصراع في الشيشان. واردف قائلا ان الهدف من زيارته هو تقييم الوضع السياسي ووضع حقوق الانسان بموجب التفويض الذي حصلت عليه منظمة الامن والتعاون في عام 1995. وقال لرويترز (انني راض ازاء موقف السلطات الروسية..كنت اعرف دائما ان الروس سيحترمون اتفاقهم في اسطنبول. (اتمنى ان نستطيع في المستقبل القيام بدور سياسي لانني اعتقد ان هذا قد يساعد في ايجاد حل دائم) . ـ الوكالات مقاتلون شيشان يلوحون بأسلحتهم في شوارع جروزني. ـ رويترز أم شيشانية وطفلتها في أحد شوارع جروزني. ـ رويترز
