شهد احد السجون التركية باسطنبول امس مواجهات عنيفة بين سجناء اسلاميين وقوات الامن اسفر عن اصابة 54 شرطيا بينهم 12 جراحهم خطيرة واحتجاز 150 اخرين كرهائن في زنازين السجناء, وفي وقت متأخر امس بدأ السجناء اطلاق سراح المحتجزين, ونسبت وكالة انباء الاناضول الى محامي السجناء قوله انه تم التوصل لاتفاق مع زعيم (جبهة غزاة الشرق العظام) التي ينتمي اليها السجناء. وذكرت وكالة انباء الاناضول التركية الرسمية ان سجن متريس بمدينة اسطنبول شهد حالة عصيان وتزمر بين سجناء الجبهة الاسلامية الشرقية المتحدة وحراس السجن وقوات الامن, اثر جولة تفتيشية تفقدية. ونقلت الوكالة عن محامي السجناء قوله انهم تمكنوا من احتجاز 150 شرطيا من قوات الامن واصيب 50 اخرون خلال الاشتباكات. واوضحت الوكالة ان الاشتباكات اندلعت بين السجناء وقوات الامن على خلفية محاولات ترحيل بعض السجناء الى سجون اخرى. وقال المحامي حسن اولجر ان السجناء احتجزوا 20 ضابطا منهم ضباط كبار في الشرطة, و 130 شرطيا. وأضاف المحامي ان الشرطة تجري مفاوضات مع السجناء لاطلاق الرهائن, في حين نقلت سيارات الاسعاف المصابين الى المستشفيات. ـ الوكالات رجال الامن يحاصرون سجن متريس باسطنبول أ.ب.