نفت المملكة العربية السعودية امس انباء يمنية عن حدوث اشتباكات على الحدود بين البلدين واكدت في الوقت نفسه ان المفاوضات حول الحدود مع اليمن ماضية قدما.وقال رئيس هيئة الاركان العامة السعودية الفريق صالح بن علي المحيا امس ان المفاوضات حول ترسيم الحدود بين بلاده واليمن ماضية قدما ونفى ما ذكرته وسائل الاعلام اليمنية عن وقوع اشتباكات عند الحدود بين البلدين . ونفى المحيا في مؤتمر صحافي عقده في الرياض تأخير الترسيم الحدودي بين البلدين مشيرا الى ضرورة الوصول الى حلول مرضية بين الطرفين . كما نفى المزاعم التي رددتها وسائل الاعلام اليمنية مؤخرا حول اشتباكات حدودية بين البلدين , مؤكدا ان ما ذكرته هذه الوسائل لا يمت الى الحقيقة بصلة وان التصعيد الاعلامي من الجانب اليمني لم يتحر الدقة من جانب ولم يستند الى الحقيقة من جانب اخر . وقال ان الجانب اليمني الرسمي لا يؤيد ما يتم نشره عبر وسائل الاعلام اليمنية . وكانت مجلة الوحدوي اليمنية قد اكدت الاسبوع الماضي ان عسكريين يمنيين قتلا وجرح اثنان اخران خلال مناوشات وقعت عند الحدود مع جنود سعوديين. ونفت صحيفة الثورة هذه المعلومات في اليوم التالي. وفي صنعاء استبعد وكيل وزارة الخارجية اليمنية غالب علي جميل ان يكون ابعاد السعودية لمئات من اليمنيين قد جاء بناء على قرار سياسي من السلطات السعودية. وقال غالب علي جميل لـ (البيان) ان الارقام التي اوردتها بعض الصحف بشأن عدد اليمنيين المبعدين من السعودية مبالغ فيها واستغرب اثارة هذا الموضوع في هذا التوقيت وقال ان عمليات الابعاد تتم منذ فترة وتطال عددا من اليمنيين الذين دخلوا السعودية بطريقة غير قانونية او من وقعوا ضحية لتجار التأشيرات وذهبوا الى السعودية وظلوا فيها دون عمل واستبعد المسئول اليمني ان تكون عمليات الابعاد والترحيل مرتبطة بقضية الحدود اليمنية ـ السعودية او ان تكون تمت بناء على قرار سياسي. وكانت انباء اشارت الى ان السعودية رحلت اليومين الماضيين 800 يمني وربطت ذلك بالتوتر الذي يسود العلاقات بين البلدين بسبب الخلاف حول تسوية قضية الحدود.