حذر الباحثون الامهات المدخنات من مشاركة اطفالهن في نفس السرير فقد وجد البروفيسور إيد ميتشل من جامعة اوكلاند النيوزيلندية, من خلال تحليله لحالات موت المهد او (متلازمة موت الاطفال الفجائي) , انه من بين 23 بالمئة من هذه الحالات كان الاطفال يشاركون امهاتهم المدخنات في نفس الفراش . وفي تقرير مفصل عن الدراسة نشر في العدد الاخير من مجلة الجمعية البريطانية الطبية القى البروفيسور ميتشل الضوء على بحث اجري مؤخرا اظهر ان احتمالات موت المهد تتضاعف خمس مرات بين الاطفال الذين دخنت امهاتهم خلال فترة الحمل بالمقارنة مع ابناء الامهات غير المدخنات كما ان عامل الخطر يزداد بنسبة 40 بالمئة اذا كان الاب مدخنا والام غير مدخنة. وفي دراسة مشابهة اجراها الدكتور بيتر بلير وزملاؤه في مستشفى الاطفال الملكي في برستول, تبين ان معظم الاطفال الذين فارقوا الحياة لدى المشاركة بالفراش كانوا من ابناء المدخنين او المدخنات وان عامل الخطر يزداد الى ابعد من ذلك ان كان احد الوالدين قد تناول مشروبا كحوليا قبل النوم بفترة وجيزة.