اعتبرت منظمة العفو الدولية اعتقال ثمانية ناشطين من قبل السلطة الفلسطينية نتيجة توقيعهم بيانا انتقاديا بحقها بمثابة (سجناء ضمير) حرموا من حقهم فى التعبير وسجنوا بسببه.ودعت المنظمة الدولية السلطة الفلسطينية مجددا عبر بيان اصدرته من مقرها في لندن امس الى اطلاق سراحهم فوريا وبلا شروط . وكانت شخصيات سياسية من بينها 9 من نواب المجلس التشريعى الفلسطينى اصدروا فى 27 من الشهر الماضى ما اطلق عليه (بيان العشرين) الذى انتقدوا فيه تصرفات سلطة الحكم الذاتى الفلسطينى وزعيمه ياسر عرفات. ووصف البيان اتفاق اوسلو بانه كان بمثابة مقايضة الوطن بثراء بعض الفاسدين المفسدين فى السلطة الوطنيةواتهم عرفات بانه ( يفتح الابواب ليعيث الانتهازيون فى الشارع الفلسطينى الفساد) . واعربت المنظمة الدولية ذات الطبيعة الخاصة والتى اسسها صحفيون فى لندن خلال الستينيات للدفاع عن سجناء الرأى والمعتقلين السياسيين فى جميع انحاء العالم عن بالغ قلقها من استمرار احتجاز الشخصيات الثمانية ومن احتمال محاكمتهم امام محكمة امن دولة (التى تتسم محاكماتها بعدم توفير ضمانات العدالة للمتهمين) . ـ كونا