اصيب ثلاثة طلاب فلسطينيين برصاص جنود الاحتلال في بيت لحم امس فيما استؤنفت المفاوضات حول الانسحاب العسكري الاسرائيلي بنسبة 5% من الضفة الغربية والذي تأخر تنفيذه اسبوعين عن الجدول المقرر. وافاد شهود عيان ان ثلاثة طلاب فلسطينيين اصيبوا امس برصاص مغلف اطلقه جنود اسرائيليون اثناء مواجهات جرت في قرية تبعد ثمانية كيلومترات من بيت لحم في الضفة الغربية. واضافت المصادر ان الفلسطينيين الثلاثة الذين جاءت اصاباتهم طفيفة, عولجوا في مستشفى في المنطقة. وكان الطلاب بدأوا في رشق جنود اسرائيليين بالحجارة بعد مشادة عند حاجز اقيم مؤقتا في منطقة تقع تحت الادارة المدنية للسلطة الفلسطينية وتحت المسئولية الامنية الاسرائيلية. ورد الجنود باطلاق الرصاص المطاطي. وفي القدس استأنف الفلسطينيون والاسرائيليون امس مفاوضاتهم حول الانسحاب العسكري من الضفة الغربية وافاد مراسل فرانس برس ان الوفدين اللذين يقودهما من الجانب الفلسطيني صائب عريقات ومن الجانب الاسرائيلي عوديد عيران التقيا مساء امس لبحث المرحلة الثالثة. وفي تصريح صحافي عقب انتهاء اجتماع دام ساعتين مع نظيره الاسرائيلي في فندق في القدس الغربية, قال صائب عريقات: ان عددا من الخلافات لا يزال قائما. وقال عريقات انه يبذل اقصى الجهود بناء لتعليمات من رئيسي (ياسر عرفات) في محاولة لحل مشكلة الـ 5% قبل زيارة اولبرايت. ويتعرض الطرفان الى ضغوط كبيرة للتوصل الى اتفاق قبل وصول وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت الى المنطقة في بحر الاسبوع المقبل. وينص اتفاق شرم الشيخ على ان تسلم اسرائيل السلطة الفلسطينية السلطات في 2% من اراضي الضفة الغربية في الخامس عشر من نوفمبر وان تنقل اليها السلطات المدنية في 3% اضافية. ولكن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات رفض توقيع خريطة الانسحاب لانه يريد ان تكون مناطق الانسحاب في الضفة الغربية متصلة ومأهولة. على صعيد متصل عقد الجانبان اجتماعا امس لبحث اطلاق سراح دفعة ثالثة من السجناء والمعتقلين الفلسطينيين بمناسبة شهر رمضان المبارك في اطار اتفاق شرم الشيخ ايضا.ـ أ.ف.ب