نفت الشرطة الفلسطينية ان يكون احد عناصرها شارك في الهجوم بالرصاص على النائب معاوية المصري احد موقعي بيان الفساد وقالت ان المصري لا يتعاون مع التحقيقات الجارية لكشف هوية المهاجمين بالتزامن مع استعراض قوة نظمه الحرس الخاص للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في الخليل . وكان المصري الذي غادر المستشفى في نابلس الليلة قبل الماضية اثر اصابته بشظية رصاصة بقدمه تمكن من اماطة اللثام عن احد مهاجميه الثلاثة وتعرف عليه قائلا: (ينتمي لاجهزة الامن) الفلسطينية لكنه رغم ذلك احجم عن اتهام السلطة الفلسطينية بتدبير الاعتداء. ووصف ماجرى ضده بانه محاولة تأديبية من قبل (فرقة معروفة مهامها) دون اي توضيح. المقدم فراس العملة قائد شرطة نابلس رد على تصريحات المصري نافيا ان يكون أي من عناصر الامن الفلسطيني شارك في الاعتداء مشيرا الى ان التحقيقات الجارية لاتبحث مثل هذه الفرضية. وقال (السلطة الفلسطينية لا تعتدي على مواطنيها متهما النائب المصري بانه لا يتعاون مع المحققين الفلسطينيين لكشف حقيقة هذا الاعتداء. وبعد مسيرة رام الله امس الاول نظم نحو 500 من عناصر (القوة 17) الخاصة بتأمين الحراسة لعرفات استعراض قوة لدعم الرئيس الفلسطيني في وجه منتقديه في (بيان الفساد) . وجاب هؤلاء الذين كان معظمهم مسلحا شوارع مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية. وقال قائد هذه القوة في الخليل عبدالله طلال (هذه التظاهرة للتأكيد على ان عرفات هو قائدنا, وليس بوسع اي كان مسه) . ورغم هذه الاستعراضات الا ان معظم النواب الموقعين على البيان اكدوا ثبات موقفهم وتأييدهم لاتهامات الفساد الواردة فيه. وقال معاوية المصري وهو يضع قدمه المصابة على طاولة بمنزله امس (الفساد موجود داخل كافة مستويات ومواقع السلطة الفلسطينية) . ا. ب المصري يتلقى التهاني لدى خروجه من المستشفى (ا. ف.ب )