انشق 16 من قادة قوة دفاع جنوب السودان المتصالحة مع الخرطوم واعلنوا انضمامهم لحركة التمرد الرئيسية في جنوب السودان بزعامة جون قرنق.وقال القادة المنشقون في بيان صدر امس الاول في واو بولاية جونقلي انهم سيقاتلون الحكومة مع قوات قرنق في منطقة اعالى النيل . واوضح المنشقون ان (قوة دفاع جنوب السودان بزعامة رياك مشار رئىس مجلس الجنوب وجميع وحداتها قطعت صلاتها بحكومة الخرطوم اعتبارا من الرابع من نوفمبر الماضي واستأنفت الكفاح المسلح وستعمل وتتعاون مع جميع القوى السياسية والعسكرية التي تقاتل نظام الجبهة القومية الاسلامية) . واضاف البيان ان (القادة يردون على ما وصفوه (بحرب الابادة) التي تشنها حكومة الجبهة القومية الاسلامية على جميع سكان اعالي النيل غرب (بنتيو) بهدف واضح هو التطهير العرقي وافراغ مناطق حقول النفط من سكانها) . وتابع ان القادة بحثوا (قيام حكومة الجبهة القومية الاسلامية بانتاج وتصدير نفط جنوب السودان حاليا ضد رغبة سكان جنوب السودان) . وتبرأ القادة من مشار ورفضوا اتفاق 1997 للسلام الذي ابرمته الخرطوم مع جماعات للمتمردين. وقال القادة ان (اتفاق الخرطوم تصدع بسبب حكومة الجبهة القومية الاسلامية بشكل يتعذر معه اصلاحه وبما لا يدع امام القوى العسكرية في الجنوب خيارا سوى الكفاح المسلح من اجل تحقيق العدل والحرية) . وفي الخرطوم وصف احد قادة القوة وهو ماكواك يوك الذي يشغل منصب وزير الدولة للتنمية الوطنية فرار القادة بأنه امر يدعو للقلق لكنه اشار الي انه رد فعل يمكن فهمه على ما قال انه انتهاكات لاتفاق الخرطوم للسلام. واضاف لرويترز (هذا تحذير باعث على القلق للحكومة من انها لا يمكنها مواصلة اتباع سياسة فرق تسد الى الابد, الكرة الان في ملعب الحكومة فبامكانها اعادة هؤلاء الناس الى صفها اذا لبت مطالبهم) , ولم تصدر الحكومة اي تعليق على الفرار. ـ رويترز