توقعت عدة صحف جزائرية أمس ان يعفى كليا عن مقاتلي الجيش الاسلامي للانقاذ الجناح السلمي للجبهة الاسلامية للانقاذ المحظورة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك. وافادت صحيفة (الوطن) ان الثلاثة او الاربعة الاف مقاتل التابعين لهذه المنظمة المسلحة الذين وضعوا انفسهم تحت سلطة الدولة منذ يونيو الماضي قبل صدور قانون الوئام المدني في الثالث عشر من يوليو, لن يتعرضوا الى ملاحقات قضائية. وتحدثت عن وجود اتفاق بين قائد الجيش الاسلامي مدني مزراق ينص على عودة عناصر هذا التنظيم الى الحياة الاجتماعية من دون ملاحقات قضائية او غيرها من المضايقات التي قد تستهدفهم. ولكن لاتزال هناك نقطة حساسة لم يتم البت فيها بعد وهي مرتبطة باحتمال اندماج (الارهابيين) سابقا في صفوف الجيش الوطني الشعبي (النظامي) قصد مكافحة الجماعة الاسلامية المسلحة بقيادة عنتر زوابري والجماعة السلفية للدعوة والقتال بقيادة حسن حطاب اللتين ترفضان قانون الوئام المدني. وينص قانون الوئام المدني على عفو شامل او جزئي عن الاسلاميين المسلحين الذين لم يدانوا بارتكاب جرائم قتل او اغتصاب او تفجير عبوات في الاماكن العامة. ورجحت صحيفة (ليبرتيه) ان يعلن هذا العفو في الخامس عشر من الجاري بينما قالت (الصحافة) ان حوالى 80% من عناصر الجيش الاسلامي للانقاذ سيعودون الى منازلهم بشكل لم يتم تحديده بعد وان البقية ستكافح الجماعة الاسلامية المسلحة والجماعة السلفية للدعوة والقتال. على صعيد متصل افادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان امس انها استأنفت زياراتها إلى المساجين في الجزائر بعدما انقطعت عن ذلك منذ عام 1992. أف ب