نجح فريق من الجراحين البريطانيين, مؤخرا في انقاذ اصابع رجل تعرض لهجوم بسيف من سيوف محاربي الساموراي في جنوب لندن عندما قاموا بزرع اصابعه المبتورة في ذراعه الى ان يتسنى اعادة توصيلها باليد المصابة.ولم يتمكن الاطباء من اعادة وصل الاصابع فورا لان الاصابة كانت شديدة وانسجة اليد المصابة تعرضت لاضرار كبيرة , وهكذا لجأ الجراحون الى (ايداع) الانسجة المبتورة في ذراع المريض الى ان يتم اصلاح مكان البتر, بما في ذلك استئصال الانسجة المتضررة بغية الكشف عن الانسجة السليمة التي يمكنها تقبل الاصابع من جديد واضافة زرعات عصبية ووتدية لتعويض الاجزاء التالفة جراء الاصابة. واوضح الدكتور كياران هيلي رئيس قسم الجراحة في جامعة سينت توماس الذي اشرف على الجراحة كيف تم توصيل الاوعية الدموية في الاصابع المبتورة بأوعية الذراع السليمة دون الحاجة الى توصيل الاوتاد والعظام, وهكذا تحصل الاصابع على ما تحتاجه من الاكسجين والغذاء الى ان يتم اعادتها الى موطنها الاصلي في اليد. واشار هيلي الى ان احد اهم مظاهر هذا الاجراء العلاجي تحضير المريض نفسيا للتكيف مع الحالة الجديدة والمنظر الغريب الذي يظهر على ذراعه الى ان يحين موعد الجراحة التالية. الحفاظ على حياة الاصابع بزرعها على ذراع المريض
