نقلت وكالة انترفاكس عن مصادر روسية دبلوماسية قولها ان وزارة الخارجية طلبت رسميا امس ان تغادر الدبلوماسية الامريكية المتهمة بالتجسس الاراضي الروسية, ونقل هذا الطلب ظهرا الى ممثل عن السفارة الامريكية في موسكو استدعي الى الوزارة . وكانت شيري ليبيرنايت السكرتيرة الثانية في القسم العسكري-السياسي بالسفارة تستعد للحصول من (مواطن روسي على وثائق صنفت بأنها من اسرار الدولة تتعلق بمعلومات عسكرية واستراتيجية) عندما اوقفت الاثنين. وسرعان ما تم الافراج عنها. وفي اليوم نفسه جرى توجيه الاتهام في واشنطن الى ضابط في البحرية الامريكية يشتبه في تقديمه معلومات سرية الى الروس. وفيما اعتبرت الصحف الروسية ان فضيحتي التجسس تشكلان مؤشرا الى (حرب باردة جديدة) بين العدوين السابقين, اعلن الرئيس الامريكي بيل كلينتون ان توقيف الضابط التابع للبحرية يجب ان لا يعرقل الجهود الامريكية التي تهدف الى الحد من الاسلحة النووية ومكافحة الفساد في روسيا. وصرح كلينتون (لا اعتقد ان علينا ان نوقف جهودنا الساعية الى الحد من الاسلحة النووية او مكافحة الفساد) مضيفا انه سيتم التحقيق في المسألة. واضاف ان (علينا التعامل مع قضايا التجسس بحزم وفي الوقت نفسه التقليل من عواقب الاخطاء والخيانة في الوظيفة) . ـ ا ف ب