قررت وزارة الخارجية الامريكية انهاء خدمة السفيرة الامريكية بصنعاء بربارة بودين قبل انتهاء فترة عملها في العاصمة اليمنية بعامين ونقلها الى دولة اخرى وذلك اثر خلاف بين الوزارة والكونجرس الامريكي حول اداء السفارة في اليمن . واكدت مصادر مطلعة ما نشرته صحف يمنية امس من ان الكونجرس يعتقد ان السفيرة قد تكون ساهمت في تضليله بتقديم معلومات غير دقيقة عند مناقشة الكونجرس لموضوع المساعدات الامريكية لليمن. واوضحت هذه المصادر ان الكونجرس الامريكي يشترط للموافقة على المساعدات التي تطلبها الادارة الامريكية لليمن ـ كما لغيرها ـ وجود شفافية اكبر في مسألة انفاق هذه المساعدات بما فيها المساعدات العسكرية وبخاصة انه يصنف اليمن من بين أسوأ الدول من حيث عدم توفر هذه الشفافية. واضافت هذه المصادر ان السفيرة الامريكية بذلت جهودا كبيرة خلال الزيارة التي قامت بها مؤخرا لواشنطن لاقناع اعضاء الكونجرس بأن الشفافية في اليمن احسن حالا مما يتصورون وهو ما ساهم في موافقتهم على منح هذه المساعدات. وقالت المصادر ذاتها ان اعضاء في لجنة الشئون الخارجية بالكونجرس جمعوا بعد ذلك معلومات تتناقض مع المعلومات التي قدمتها السفيرة ما جعلهم يعتقدون بأنها ساهمت في تضليل الكونجرس الذي بدوره ضغط على الخارجية لاتخاذ اجراء عقابي ضدها. صنعاء ـ مراد هاشم