استفادت الفلسطينية سهيلة اندراوس التي شاركت في عملية خطف طائرة تابعة لشركة لوفتهانزا في 1977 امس من قرار لوزارة العدل النروجية بالافراج عنها قبل انتهاء مدة عقوبتها لاسباب صحية واعتبارات عائلية حسب ما اعلنت محاميتها . واعلنت المحامية هيدي باخ ويج لوكالة فرانس برس ان (اندراوس تعتبر حرة اعتبارا من امس لكنها ستبقى في المستشفى حيث تتعافى من عملية اجريت لها اخيرا في ركبتها) . ويؤكد مقربون من اندراوس الملقبة بثريا انصاري انها تواجه معاناة (جسدية ونفسية) وخسرت 20 كيلوغراما في السجن وانه لم يعد في امكانها التحرك من دون الاستعانة بعكاز. كانت انصاري اعتقلت في 1994 واصدرت في حقها محكمة المانية حكما بالسجن 12 عاما قبل ان تسلم في 1997 للنروج. وقضت نصف مدة عقوبتها في سجون النروج. واوضحت وزارة العدل انها ستمنح اندراوس تصريح اقامة في النروج حيث انها استقرت في هذه المملكة منذ 1991 وتزوجت هناك.ـ أ.ف.أ