يطوف جهاز بريطاني متطور للاستشعار عن بعد حاليا في رحلة حول العالم لاستكشاف الغازات السامة في المناطق المشتبه بها. ويستخدم مكشاف (فالكون) الاشعة فوق البنفسجية مع تقنية بصرية جديدة لتقفي اثر غازي ثاني اكسيد الكبريتيك وكبريتيد الهيدروجين او (الهيدروجين المكبرت) اللذين ينتشران حول العديد من آبار النفط ويوضح البروفيسور مايلز بوجيت, مبتكر جهاز (فالكون) مخاطر الهيدروجين المكبرت الذي يتجمع في دهاليز وتفرعات آلات ومعدات آبار النفط قائلا: معظم الناس يعرفونه برائحة البيض الفاسد التي تصاحبه, لكن اذا كان تركيز الغاز مرتفعا فإن الرائحة تصبح كريهة للغاية حتى انها تعطل عمل الانف وفي مثل تلك التركيزات يكون الغاز ساما جدا ويمكن ان يقتل في بضع دقائق. ويستطيع الجهاز ايضا ان يستكشف وجود الغازات السامة الاخرى كالبنزين والتوليووين واكسيد النتريك والاوزون وثاني اكسيد النتروجين. وتقوم شركة سيمنز حاليا بتسويق الجهاز الذي يبلغ سعره 15 الف جنيه استرليني, حيث كانت اليابان وشركة شل البريطانية اول من سارع الى شرائه.