يتساءل صيادو الأسماك بدبي عن مصير أموالهم التي ساهموا بها في الجمعية التعاونية لصيادي الاسماك بدبي منذ خمسة عشر عاماً حيث دفعوا مبالغ مابين ستة الى عشرة آلاف درهم وهناك من دفع المزيد بهدف المساهمة في الجمعية والحصول على تسهيلات ومساعدات ومعدات من خلال نشاطات الجمعية ومشاريعها إلا أن آمالهم لم تتعد الى الان مرحلة الاحلام فهم لم يحصلوا على أي ربح مادي الى الان اضافة الى انهم لم يحصلوا على أية مساعدة أو تسهيلات من الجمعية بالرغم من المشاكل العديدة التي تحيط بهم. وطالب الصيادون بأن يكون لهم دور في اختيار رئيس الجمعية وأعضاء مجلس ادارتها لتكون ناطقة باسمهم ويكون لهم دور مؤثر وفعال في الأمور التي تهمهم. ويتساءل الصيادون عن أرصدة الجمعية والتي تعتبر في الأساس مساهمات الصيادين؟ واين ذهبت؟ وما مصيرها بعد ان قامت الجمعية بعمل مصنع للثلج لخدمة الصيادين إلا انه توقف عن العمل لأسباب عديدة. ويشير الصيادون الى ان الجمعية لا تمارس أي دور تجاههم خاصة في الممارسات التي يتعرضون لها في سوق السمك من خلال تحكم مجموعة بالأسعار والشراء بثمن بخس من الصيادين لبيعه بأرباح كبيرة لصالحهم.