طالب الجيش الأرميني بتغيير حكومي في البلاد في اعقاب المذبحة التي ارتكبها خمسة مسلحين في البرلمان راح ضحيتها رئيسا الوزراء والنواب وستة آخرون قبل ان يستسلموا ويطلقوا الرهائن مقابل وعد من الرئيس بمحاكمة عادلة اثر تصريحهم بان هدفهم كان قتل رئيس الوزراء وانقاذ ارمينيا من الانهيار الاقتصادي والسياسي ودأب التلفزيون الأرميني امس على بث بيان من حين لآخر باسم وزارة الدفاع يقول ارتكبت جريمة (عمدا تتسم بالغدر انها مؤامرة تستهدف الدولة ومستقبل الامة الارمنية) . وجاء في البيان (في مثل هذه الظروف لا يستطيع ان يقف الجيش الوطني ساكنا, نطالب باقالة المدعي العام ووزير الداخلية ووزير الامن) . وقال مراسل لرويترز ان شوارع العاصمة الارمينية بدت هادئة ولم تشهد تحركات كبيرة لقوات الجيش. ومضى البيان قائلا (الذين سمحوا بحدوث هذه الجريمة هم موضع مساءلة امام الامة الارمنية, لقد حدثت (الجريمة) نتيجة لغيبة نظام يشرف على الامن. (الموقف الناجم (عن الجريمة) خلق حالة من عدم الاستقرار, امن الدولة على المستوى الداخلي والخارجي مهدد) . ـ الوكالات سيارة الرئيس الارميني روبرت كوتشيريان محاطة بالشرطة عند مغادرته مبنى البرلمان الذي شهد المذبحة الدموية امس الاول ـ أ.ف.ب