أعلن الرئيس الشيشاني اصلان مسخادوف أمس ان المعارك تدور حاليا على مشارف العاصمة جروزني مشيرا إلى انه سيتم الدفاع عن المدينة ازاء الهجمات الروسية.وصرح مسخادوف لوكالة فرانس برس ان القوات المسلحة الشيشانية تستعد للدفاع عن جروزني, وإذا سقطت المدينة فسنستعيدها كما حصل خلال الحرب العالمية الأولى . وأشار مراسل (فرانس برس) إلى ان معارك عنيفة كانت تدور أمس في شمال جروزني بالقرب من تولستوي ـ يورت ودياستريبينايا كما تعرضت المنطقة المجاورة لكالينيا لغارات روسية. وأوضح مسخادوف ان القوات الروسية لم تدخل بعد إلى جوديرم (30كلم شرق جروزني) بل تبعد كيلومترا أو كيلومترين من العاصمة. وناشد الرئيس الشيشاني في رسالة البابا يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان المساعدة في مواجهة ما وصفه بجريمة الابادة الجماعية ضد الشعب الشيشاني, وقال مسخادوف في الرسالة (انني أتوجه إليكم بندائي هذا بعد ان أدركت ان العالم الاسلامي غير مكترث بمأساة الشعب الشيشاني وبنداءاتنا المتكررة لتقديم المساعدة. في غضون ذلك نقلت وكالة انترفاكس عن وزير الدفاع الروسي ايجور سيرجييف خلال تفقده الخطوط الامامية لقواته امس قوله لقد جئنا هنا عازمين على البقاء) . واضاف الوزير الروسي ان المهمة الرئيسية لاتزال تعزيز مواقع الجيش الروسي في الثلث الشمالي من جمهورية الشيشان الذي تحتله القوات الروسية وفي الجنوب من نهر تيريك حيث مازالت قوات المتمردين تبدي مقاومة شرسة.ـ الوكالات محمد سنويا احد الضحايا المدنيين في القصف الصاروخي الروسي الذي طال جروزني الشهر الماضي يرقد مع آخرين في احدى المستشفيات بالعاصمة التركية.