استقبل الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولى عهد دبى وزير الدفاع بقصره فى زعبيل بعد ظهر امس بيتر هايين وزير الدولة البريطانى للشئون الخارجية الذى يزور البلاد حاليا. وقد تبادل سموه والوزيرالبريطانى الحديث حول عدد من الموضوعات المتعلقة بالعلاقات الثنائية بين دولة الامارات والمملكة المتحدة الى جانب الوضع الراهن فى المنطقة وعملية السلام فى الشرق الاوسط وماآلت اليه فى ظل المعوقات والعراقيل التى تضعها اسرائيل من آن لاخر على المسارات كافة. و دعا سمو ولى عهد دبى وزير الدفاع اوروبا لتكثيف جهودها وتوظيف ثقلها السياسى والاقتصادى لدفع العملية السلمية فى الشرق الاوسط بما يخدم السلام العادل والشامل ويحقق الاستقرارللشعوب كافة. وحضر المقابلة معالى احمد حميد الطاير وزير المواصلات ومعالى الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشئون المالية والصناعة والامير عبد العزيز بن سعود آل سعود وعدد من كبار المسئولين. كما حضرها باتريك مايكل نيكسون السفير البريطانى لدى الدولة. ومن جهة أخرى استقبل الفريق اول سموالشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بقصره فى زعبيل بعد ظهر امس وفدا اقتصاديا فرنسيا يمثل عددا من الشركات والمؤسسات الفرنسية العاملة فى الدولة وخارجها. وقد استعرض سموه ورؤساء الوفد العلاقات الاقتصادية بين الامارات وفرنسا وحجم المبادلات التجارية والاستثمارات المتبادلة بين البلدين, الى ذلك دار حوار بين سمو ولى عهد دبى وزير الدفاع والوفد الفرنسى حول انشطة الشركات والمؤسسات الفرنسية فى الدولة والمشاريع الانمائية والعمرانية والصناعية التى تسهم فى تنفيذها فى مختلف مناطق الدولة. وقد رحب سموه بزيادة وتوسيع انشطة واعمال رجال الاعمال الفرنسيين فى الدولة وزيادة مشروعات الاستثمار المشترك خاصة على صعيد القطاع الخاص مشيرا سموه فى هذا الصدد الى التسهيلات والامكانات المتوفرة فى الدولة وقانون الاستثمارات المعمول به والذى يحفظ للمستثمرين حقوقهم ويحميهم ويوفر لهم كل مايساعدهم على مضاعفة استثماراتهم وزيادة حجمها بما يضمن المصالح المشتركة للطرفين ويحقق الجدوى الاقتصادية المنشودة. واعرب سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن تفاوله بمستقبل العلاقات التجارية والاقتصادية بين الامارات وفرنسا بحيث تسير فى خط مواز للعلاقات السياسية والصداقة التى تربط بين البلدين بفضل حرص ومتابعة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والرئيس الفرنسى جاك شيراك وحكومتى وشعبى البلدين الصديقين. و ابدى الوفد الفرنسى ارتياحه للامكانات المتميزة التى توفرها دولة الامارات للمستثمرين وللشركات العاملة فى مختلف ميادين التعمير والانماء مشيرا فى هذا الاطار الى جو الامان والاستقرار والقوانين المرنة التى تشجع المستثمرين وتضاعف من جهودهم واموالهم فى الدولة. وتقدم الوفد الاقتصادى الفرنسى الذى يضم اكثر من 40 رجل اعمال بالشكر والتقدير لسمو ولى عهد دبى وزير الدفاع على ما تحظى به الشركات الفرنسية ورجال الاعمال من رعاية واحترام وثقة وتعهد ممثلو الوفد بان تسعى الشركات الفرنسية وتعمل على زيادة وتوسيع حجم انشطتهم واستثماراتهم فى الدولة خاصة فى مجال اقامة المشاريع المشتركة والتبادل التجارى والصناعي والخبرات الفنية. ويذكر ان فرنسا تحتل المرتبة الحادية عشرة من بين الدول التى لها علاقات تجارية مع دولة الامارات علما ان اكثر من 200 شركة ومؤسسة فرنسية تعمل فى مختلف امارات الدولة نصفها يعمل فى امارة دبى ولاتتجاوز الجالية الفرنسية فى دولة الامارات اكثر من4000 فرنسى. وحضراللقاء الموسع الذى دام نحو الساعة معالى احمد حميد الطاير وزير المواصلات ومعالى الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشئون المالية والصناعة والامير عبد العزيز بن سعود آل سعود وعدد من كبار المسئولين والفعاليات الاقتصادية وجان فرانسوا تيبولت السفير الفرنسى لدى الدولة وادوارد سيكات القنصل العام الفرنسى فى دبى. ـ وام