قريبا ستتجاوز مهام الهاتف النقال مجرد إيصال المحادثات الهاتفية لتقفز الى نقل التسجيلات الموسيقية وتسجيلات الفيدو ايضا, وبالطبيعي لن يحدث هذا بين عشية وضحاها لكن العديد من شركات شبكات الاتصالات بدأت فعلا تقرع نواقيس ثورة الاتصالات الخليوية الجديدة , التي ترتكز على الوصفة السحرية التالية (يو إم تي اس) وهي شبكة انظمة الاتصالات المتحركة العالمية. ويقول الدكتور ديرك كونده. من شركة (مانسمان مومبيفونك) مقرها مدينة دسلدورف الالمانية: (لقد وضعنا امالا كبيرة على هذه الشبكة الجديدة التي ستتيح للالمان مع حلول عام 2003 أن يجروا مكالمات هاتفية بالمقاييس الجديدة (واوضح كونده انه على المدى البعيد سيكون بالامكان استخدام النقال لارسال البيانات بسرعة 2000 كيلو بايت بالثانية وهي طاقة هائلة اذا ماقورنت بسرعة النظام الحالي التي تبلغ 9.6 كيلو بايت بالثانية. وتابع كونده قائلا: أن الشبكة الجديدة ستتيح ارسال تسجيلات الموسيقى والفيديو عبر الهاتف النقال الذي سيكون مزودا بكاميرا داخلية تسمح بعقد المؤتمرات التلفزيونية عن بعد. واشار الى ان تطبيقات التقنية الجديدة لاتحصى. فبدلا من ارسال البطاقات البريدية, يمكن للسياح ان يرسلوا لاصدقائهم وعائلاتهم تصوير رحلتهم على الهواء مباشرة من اية بقعة في العالم. نقال المستقبل سيصبح متاحا للجميع بفضل شبكة الاتصالات المتحركة العالمية
