أطلقت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن امس الاول صاروخا سعوديا للاغراض السلمية فى منطقة رأس الغاز (75 كيلومترا شمال الظهران) ارتفع الى أكثر من 600 متر.وقال الدكتور عمرو قطب استاذ الهندسة بالجامعة أن الهدف من اطلاق الصاروخ هو الوصول الى أعلى ارتفاع يمكن أن يبلغه الصاروخ الذى يطلق عليه (الصاروخ المائى) وهو أكثر من نصف كيلومتر, والهدف الاخر التأكد من نجاح جهاز فصل المرحلة الاولى من الصاروخ عن الثانية تلقائيا. وأشار الدكتور قطب الى أنه تم استخدام الماء فى الصاروخ بنسبة 35 فى المائة وغاز النيتروجين المضغوط 65 فى المائة عند درجة 40 ضغط جوى بدون احتراق حتى لا يكون له أى تأثير على البيئة وهو مصنوع من الالومنيوم وتم تصنيع كافة أجزائه فى معامل الجامعة فى الظهران. وأضاف ان الصاروخ يبلغ طوله ثلاثة أمتار تقريبا فى مرحلتيه منها 17 سنتيمترا فى الاولى والباقى فى الثانية موضحا أن هذه الصواريخ معروفة منذ أكثر من 30 عاما لكنها كانت تطلق فى مدى قصير لايتجاوز 120 مترا00 مشيرا الى ان استخدامات هذه النوعية من الصواريخ يتم فى مجال التصوير على مساحات شاسعة وتوصيل الكابلات الكهربائية فى المناطق الوعرة. ويعتبر هذا الصاروخ نتاج عمل أكثر من عامين حيث تكون فريق العمل من أربعة طلاب بالاضافة الى الدكتور عمرو قطب الاستاذ المساعد بكلية الهندسة جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران. ـ أ. ش. أ