كوهين يعلن تسوية الجانب الفني، صفقة اف 16 للامارات بانتظار التمويل

اكد وزير الخارجية الامريكي وليام كوهين عمق العلاقات بين الولايات المتحدة الامريكية ودولة الامارات ممثلة بدعم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة.وقال في مؤتمر صحفي عقده امس في دبي ان محادثاته مع صاحب السمو رئيس الدولة والفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع اثمرت عن تعزيز التعاون بين دولة الامارات والولايات المتحدة خاصة في المجال العسكري. واشاد كوهين بالجهود التي بذلتها دولة الامارات حكومة وشعبا في قضية كوسوفو شاكرا جهود قوات الامارات المسلحة والدعم الذي قدمته للدولة المنكوبة. وافاد ان الولايات المتحدة ودولة الامارات توشكان على التوقيع على عقد ثمانين طائرة إف 16 بقيمة 8 مليارات دولار امريكي. واضاف ان الامور التقنية التي عرقلت طويلا هذا الاتفاق قد حلت وبقيت الامور المالية وعملية التمويل التي مازالت قيد البحث معربا عن امله في تسوية هذا الجانب قريبا. ولم يحدد كوهين موعدا لتوقيع الصفقة لكنه قال انه سيعلن عنها قبل انعقاد معرض الطيران في دبي منتصف نوفمبر وقال: نأمل في اختتام المفاوضات قبل ذلك واذا لم يكن قبل ذلك فبعده بفترة قصيرة. واوضح: اننا نعتقد ان المتطلبات التقنية التي ارادتها دولة الامارات قد حصل بها تقدم رغم انها قد اخذت وقتا طويلا من المفاوضات والسبب الطبيعة المتطورة للتقنيات. واشار كوهين الى دعم بلاده لدولة الامارات وحقها في الجزر الثلاث التي تحتلها ايران وان حكومته بانتظار ما ستسفر عنه الجهود المبذولة في هذا الشأن. وقال ان الولايات المتحدة الامريكية لن تأخذ بعين الاعتبار بدء اي حوار مع ايران قبل ان توقف الاخيرة دعمها للارهاب ومعارضتها لعملية السلام في الشرق الاوسط وحيازة اسلحة الدمار الشامل. واضاف لقد ناقشنا مع دولة الامارات الوضع في العراق وايران وأمن المنطقة, وفي اطار سياستنا تجاه ايران فهي لن تتغير اذا لم تغير ايران سياستها, اذ عليها ان توقف دعمها للارهاب وتحقق الديمقراطية لشعبها ونأمل في تحقيق علاقات طبيعية على هذه الاسس. وحول الازمة الشيشانية والتدخل العسكري الروسي قال كوهين: نأمل في ان تتوصل روسيا الى حل سلمي مع الشيشان مشيرا الى ان هذا شأن داخلي ولكل دولة الحق في صنع قرارها الخاص مضيفا: (اننا نعتقد ان المفاوضات يجب ان تستمر) . وذكر انه من منطلق اتفاق الجانبين الامارات والولايات المتحدة على نبذ الارهاب فقد ابدت دولة الامارات تعاطفا مع مأساة الشعب العراقي في ظرف الحصار وقد ابدينا تعاطفنا مع الشعب العراقي ايضا لكننا لانستطيع السيطرة على الوضع في العراق بغير الحصار. واشار الى المشروع البريطاني الجديد الذي يقدم فرصة طيبة للعراق غير ان صدام حسين مازال يرفض عودة المفتشين الدوليين للعراق وهذا يشكل عقبة امام تخفيف العقوبات التي يعاني منها الشعب العراقي. وردا على سؤال (البيان) عن تمويل القوات الامريكية التي ستبقى في الخليج بحجمها الحالي والمشاكل المالية التي تعانيها خاصة وان دول الخليج تدرك ان هذا التمويل يشكل عبئا عليها قال: اننا مكتفون حاليا ولنا مؤسساتنا اضافة لبعض الدول في المنطقة لكننا عرضنا على دول الخليج العربي المبادرة الامنية الاقليمية الامريكية. واوضح ان المبادرة تتعلق اساسا ببناء نظام دفاعي للانذار المبكر في المنطقة تشارك فيه الولايات المتحدة اضافة لتزويد دول الخليج بشبكة صواريخ دفاعية لحمايتها من اي هجوم لاسلحة الدمار الشامل مشيرا الى ان آلية نشر القوات في المنطقة لاغراض حماية ثم لتخفيف العبء عن كاهل الدول المضيفة لهذه القوات. وعن سؤالنا حول تأييد الولايات المتحدة للتعامل مع حكومة باكستان الانقلابية العسكرية خاصة وان امريكا تعلن دائما عن دعمها للديمقراطية والحرية قال: اننا نرى اولا انهم جنود طيبون وثانيا لقد وعدوا بنقل السلطة الى حكومة مدنية على شروط تحقيق الديمقراطية والحرية للشعب الباكستاني ونحن ننتظر متآملين تحقيق ذلك وندعوهم للاسراع به لكي لا تبقى العقوبات مستمرة كثيرا. وفيما يتعلق بمطالب الولايات المتحدة الامريكية من افغانستان بتسليم اسامة بن لادن قال: ان على افغانستان ان تعرف مصالحها وذلك اهم من دعمها للارهاب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات