الاعدام ينتظر خمسة ايرانين لاساءتهم الى الاسلام

اتهمت هيئة قضائية ايرانية امس اربعة طلاب واستاذا جامعيا بالاساءة الى احد اكثر الشخصيات تقديسا لدى الشيعة ولمحت الى انهم قد يعاقبون بالاعدام. واصطف ستة من كبار رجال الدين من المحكمة العليا في قاعة المحكمة المزدحمة كمستشارين للقاضى سعيد مرتضوى الذى يمثل الادعاء ايضا طبقا للقانون الايرانى . واتهم مرتضوى الخمسة باهانة الامام الثاني عشر عند الشيعة في مسرحية ساخرة في اطار محاولة اكبر لتقويض العقيدة الدينية والثورية للأمة. وطبقا للمادة 513 من قانون العقوبات فان تهمة الاساءة الى الامام تصل عقوبتها الى الاعدام بينما تصل عقوبة تهم اخرى اقل الى السجن لما يصل الى خمس سنوات. وقال مرتضوى الهدف من هذه المؤامرة هو خلق مناخ يطمس قيمنا الدينية.. اعداؤنا يريدون خلق اتجاه بين الناس يرى الدين على انه امر صغير وغير ذى بال. واضاف مرتضوى ان الخطوة غير العادية الخاصة بدعوة قضاة من المحكمة العليا التى يهيمن عليها المحافظون لمساعدته تشهد على أهمية القضية التى تسببت في انقسام عميق في صفوف رجال الدين الحاكمين في ايران. وقال: هذه اهانة كبرى للمبادئ الاسلامية لذلك دعوت بعض رجال الدين من المحكمة العليا لمساعدتى على التوصل الى حكم. ولمح ايضا الى انه قد يطبق عقوبة الاعدام بالاشارة الى قضية طلب فيها الزعيم الروحي الراحل الخمينى توقيع عقوبة الاعدام على شخص اتهم بالمساس بابنة النبي صلى الله عليه وسلم. والمتهمون هم علي عباس نعمتي مؤلف المسرحية وزميله الطالب حامد اهانجاري الذي يرأس تحرير صحيفة مغمورة يصدرها الطلاب في الجامعة نشرت المسرحية وطالبان اخران على صلة بالصحيفة واحد اساتذة المؤلف اتهم بالثناء على المسرحية عندما قرئت على مسامعه في الفصل. وبعد جلسة استغرقت النهار بأكمله اعلن مرتضوى انه سيصدر الحكم قريبا على اربعة متهمين وسيعقد جلسة اخرى لاهانجاري. ـ رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات