دخلت القوات الروسية امس الى ضواحي العاصمة الشيشانية جروزني لكن قادتها استبعدوا اجتياحها. طبقا لتقارير متطابقة لم تؤكدها او تنفها المصادر الشيشانية.وقالت وكالة(فرانس برس)في تقرير عاجل, ان القوات الروسية دخلت ضواحي جروزني دون ان تلقى اية مقاومة , ونسبت الوكالة لمصدر لم تسمه في هيئة الاركان الروسية قوله: (لقد اصبحنا على التلال قرب قرية بيرفوماسكايا حيث يمكننا ان نرى جروزنى بوضوح اكثر ومن حيث يمكننا ان نطلق النار, لكننا لا نفعل ذلك) . وقال المصدر ذاته الذي كان يتحدث في موزدوك في اوسيتيا الشمالية حيث توجد قاعدة عسكرية ينطلق منها الجنود الروس الى الشيشان ان المئات من الرجال والدبابات والمدرعات الخفيفة اتخذت موقعا في التلال المطلة على جروزني من دون ان تلقى اية مقاومة. وقال ان القوات الروسية اقتربت ايضا من جروزني عبر تلال غير مكتظة بالسكان الى الغرب من سيفيرودفينسك وساماشكي (غرب). واضاف (لم تدخل قواتنا الى المدن تجنبا لأية مواجهة) . وقالت وكالة الانباء الالمانية أن القوات الروسية واصلت امس تقدمها على طول نهر تيريك واتخذت مواقع لها على بعد ستة كيلومترات من العاصمة جروزني. وفي حين لم تقع أي اشتباكات كبيرة في الشيشان منذ أمس الاول قال قائد القوات الروسية في الشيشان الجنرال فيكتور كازانتسيف أنه يتم تجميع القوات تمهيدا لشن ثاني أكبر هجوم على المقاتلين الشيشانيين. ونقلت وكالة أنباء إيتار-تاس عن كازانتسيف قوله (بإذن الله سيمكن إكمال هذه العملية بأسرع وقت ممكن) . وأوردت محطة تلفزيون إن.تي.في أنباء غير مؤكدة بأن القوات الحكومية التي تتقدم من إنجوشيا في الغرب قد استولت على مواقع تبعد أقل من ستة كيلومترات عن جروزني. وكان رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين قد استبعد أمس الاول أي اجتياح لجروزني وقال (لن نلجأ إلى تكتيك العمل العسكري واسع النطاق باستخدام الدبابات واقتحام المدن) . ونقلت وكالة رويترز عن نائب رئيس هيئة الاركان الروسي فاليرى مانيلوف الروسية قوله (لن يتم اقتحام جروزني) . وقال المسئول العسكري الروسي الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي بلندن انه لاتوجد خطط للاقتحام لكنه اكد ان كل الامكانيات متوفرة من ناحية العدة والعتاد والرجال. ـ الوكالات