تشكيل لجنة للتحقيق في حادث الجمعة ، نادي الطائرات الشراعية بأم القيوين غير مرخص ويعمل دون رقابة

تم تشكيل لجنة للتحقيق في ملابسات الحادث الذي وقع بالقرب من سواحل ام القيوين والذي تعرضت له طائرة شراعية الجمعة الماضي واسفر عن وفاة طاقمها المكون من شخصين احدهما يحمل الجنسية البريطانية وآخر من جنوب افريقيا ويرأس اللجنة محمد الغيث مدير عام هيئة الطيران المدني الاتحادية وتضم محققين ومفتشي طيران وطيارين . وصرح محمد الغيث مدير عام الهيئة ان النادي الخاص بالطائرات الشراعية بام القيوين غير مرخص له رسميا لمزاولة مهنة الطيران او التدريب مشيرا الى ان الهيئة رخصت فقط لجهتين لممارسة الطيران وتدريبه وهما مدرسة الامارات للطيران ومركز الفجيرة للطيران. واوضح بان هذا النوع من الطائرات لايحبذ طيرانها لانه لاتوجد بها معايير للسلامة ولابد من وجود (كونترول) عليه من قبل الحكومة الاتحادية المتمثلة بهيئة الطيران المدني وترخيص لمزاولة النشاط بعد استكمال كافة المعايير اللازمة للسلامة. وقال الغيث ان اي ناد او مدرسة للطيران يجب ان تكون مرخصة وان يكون مكان النادي مناسبا ومجهزا للاقلاع والهبوط اضافة لوجود برنامج معتمد للتدريب ووجود مدرسين متخصصين مؤهلين في هذا المجال اضافة لوجود رقابة من الهيئة الاتحادية لضمان امن وسلامة مرتادي هذه الهواية. واشار الى ان النادي تقدم بطلب للترخيص وتم رفضه, واعلن مرات عديدة عن ايقاف نشاطه ولكن يعود مرة اخرى لمزاولة النشاط دون رقابة كما وقعت عدة حوادث مؤسفة كان اخرها حادث الجمعة والذي راح ضحيته شخصان اجنبيان دفعهما حب هذه الهواية الى الموت. واكد محمد الغيث ان الحوادث ستظل مستمرة اذا استمر الوضع على ماهو عليه مشيرا الى انه يعتبر قادة هذه الطائرات منتحرين واشار الى ضرورة توافر الشروط المناسبة واستكمال اسس الترخيص لكي يمارس هذا النادي نشاطه. واوضح ان الطائرات هي شبه شراعية ـ micro Light معظم دول العالم لاترخصها لانه لاتوجد فيها معايير السلامة وتعمل بمحرك واحد صغير. واكد استعداد هيئة الطيران المدني وضع معايير لهذا النادي والتجاوب معه مستقبلا تجاه امر الترخيص اذا التزم النادي بشروطنا كوجود الصيانة والرقابة وبقية الامور الفنية التي ذكرتها سابقا. واشار محمد الغيث الى ان ماينقصنا في دولة الامارات هو تدني الثقافة الجوية, مشيرا الى ان البعض يدعي ان ممارسة الطيران بمثل هذه الطائرات هي رياضة, وقال انها رياضة خطيرة مصيرها حتما الموت اذا لم يتم مراعاة نواحي السلامة وبقية الامور الفنية. واختتم حديثه قائلا: انا شخصيا قمت بزيارة هذا النادي مرتين وغير متشجع للترخيص له الا اذا توفرت الشروط المناسبة لاقامة هذا النادي او المعهد او المدرسة لتعليم وتدريب الطيران. الجدير ذكره ان هذا النادي انشىء في منطقة رملية على طريق ام القيوين ـ رأس الخيمة في منطقة (سيح) دون اي مواصفات سلامة تذكر كما ان ممارسي هواية الطيران لايلتزمون بمواعيد الطيران وعدم مراعاة السكان القاطنين بالقرب من المنطقة مما يشكلون ازعاجا كبيرا لهم. كتب صالح الجسمي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات