فرص فوز عربي بالمنصب قائمة اذا تم التنسيق ، انتخاب مدير اليونسكو الجديد يبدأ اليوم

تبدأ اليوم الانتخابات التمهيدية لمنصب المدير العام الجديد للمنظمة الدولية للتربية والثقافة والعلوم اليونسكو خلفا للمدير الحالي فيدريكو مايور. وقد تتعزز فرص انتخاب عربي لهذا المنصب الدولي اذا تم الاتفاق على مرشح واحد في ظل التنافس الدائر بين السعودية ومصر حاليا . ويتنافس على المنصب 11 مرشحا من بينهم مرشحان عربيان هما الاوفر حظا ويعد الدكتور غازي القصيبي سفير السعودية في لندن المرشح الرسمي للمجموعة العربية فيما رشحت هولندا الدكتور اسماعيل سراج نائب مدير البنك الدولي وهو مصري الجنسية بعد ان سحبت بوركينافاسو ترشيحها له. كما يترشح لشغل المنصب ايضا سفير اليابان في فرنسا وهو صاحب الحظ الاكبر اذا بقي التشرذم العربي ولم ينسحب اي مرشح للآخر. وستمر الانتخابات في خمس دورات, سيحاول المرشح فيها الحصول على اغلبية مطلقة في الدورات الاربع الاولى, اي ثلثي اعضاء المجلس التنفيذي, البالغ عددهم 58 عضوا, وفي الدورة الخامسة, وفي حال عدم حصول اي من المرشحين على الاغلبية المطلوبة, تنحصر الانتخابات بين المرشحين الاولين, اللذين نالا اكبر عدد من الاصوات حيث يتم التنافس بينهما. ويجري الاقتراع بطريقة سرية واعلان الفائز يتم من قبل الجمعية العمومية التي تضم كافة ممثلي الدول الاعضاء في منظمة اليونسكو. وتعد هذه الانتخابات الاولى من نوعها في ظل انحسار الحرب الباردة بين الشرق والغرب, بعد تفكك الاتحاد السوفييتي وغياب التكتلات المتنافسة وحلول المجموعات الصغيرة في اللعبة, ممايفسر العدد الكبير من المرشحين الذين يمثلون كافة القارات التي تمثلت جميعها اوانتخاب احد ممثليها كمدير عام للمنظمة باستثناء اسيا والمجموعة العربية, ولكن هذا لايعني بالضرورة, ان يكون المدير العام الجديد من هاتين المجموعتين. وتقول بعض الاوساط المراقبة ان كل شيء قابل للتغيير, وحتى بقاء الامور كما هي عليه اي امكان معاودة التجديد للمدير العام الحالي (مايور) في حال عدم التوصل الى اتفاق على المدير الجديد. ومن الملاحظ ان (مايور) لايدعم احدا ولم يسم اي مرشح من قبله مما يعطي انطباعا انه قد يفكر في البقاء في هذا المنصب. على كل الانتخابات التمهيدية من المفترض ان تنتهي في الثالث والعشرين من الجاري, وقد تتضح خلال هذه الفترة التوجهات فيمن سيكون المدير العام المقبل لمنظمة اليونسكو. باريس توني شامية

طباعة Email
تعليقات

تعليقات