مخاوف في مصر والاردن من هزة محتملة ، زلزال عنيف يضرب كاليفورنيا دون خسائر

ضرب زلزال عنيف امس صحراء ولاية كاليفورنيا الامريكية هز المباني في مدينتي لوس انجلوس ولاس فيجاس بينما شهدت العاصمتان المصرية والاردنية حالة من الذعر تخوفا من زلزال وشيك رغم نفي السلطات في البلدين . وحدد مسئولون امريكيون مركز الهزة في منطقة بالقرب من بلدة جوشوا تري الصحراوية التي تقع على بعد 170 كيلومترا شمال شرق لوس انجلوس, وهي منطقة خالية من السكان تقريبا. وقال معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا ان الزلزال الذي وقع فجر امس كان زلزالا (ضحلا) رغم أنه سجل سبع درجات على مقياس ريختر. وتسببت الهزة الارضية في خروج قطار للركاب عن القضبان دون أن ينقلب. وكان القطار يقل 155 راكبا في رحلة من مدينة شيكاغو إلى لوس أنجلوس, وتسبب الحادث في إصابة راكبين فقط بجراح طفيفة. وذكرت قنوات التلفزيون أن إمدادات الكهرباء انقطعت عن حوالي 800,000 منزل عدة ساعات نتيجة عطل في أنظمة التوزيع من جراء الزلزال. ونقلت هذه المحطات عن السكان قولهم ان الزلزال أحدث أضرارا مادية طفيفة بالمباني في حين تعطلت خطوط الاتصال الهاتفي لفترة قصيرة. من جهة اخرى عاش المصريون ساعات ذعر عصيبة الليلة قبل الماضية بسبب انتشار شائعة تتوقع حدوث زلزال مدمر في تلك الليلة نسبت الى مراكز رصد الزلازل في اليابان ورغم تكذيب الشائعة وصدور بيان رسمي لطمأنة المواطنين فقد هرع الكثير من المصريين الى الشوارع والاماكن الخلوية تاركين منازلهم خشية وقوع الزلزال المزعوم. وقطع التلفزيون المصري ارساله الساعة الحادية عشرة الليلة قبل الماضية ليذيع تكذيبا ويطمئن المواطنين الذين خرجوا الى الشوارع خوفا من صدق النبوءة. ونقل التلفزيون المصري تصريحات عن د. عبدالفتاح جلال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية, قال فيها ان العلماء لم يتوصلوا الى وسيلة حاسمة حتى الآن للتنبؤ بالزلازل, وقال: من الصعب في أي مكان من العالم مهما وصلت التكنولوجيا الحديثة تحديد موعد او مكان حدوث الزلزال. من جهة ثانية تعيش العاصمة عمان وبقية المدن الاردنية, هواجس زلزال قريب, برغم نفي السلطات الاردنية وجود مؤشرات علمية حول مثل هذا الزلزال. واثار انقطاع الكهرباء المفاجئ فجرا قبل ايام عن عمان مخاوف الاردنيين, فيما اشار مواطنون الى ان قطع الكهرباء جاء احترازيا وشمل جميع مناطق المملكة الاردنية الهاشمية واستمر لساعتين, في حين يرد المسئولون قطع الكهرباء بانه جاء خارجا عن ارادتهم وبسبب الرطوبة التي اثرت على بعض المولدات. وتعيش المدن الاردنية على اشاعات حول قيام مسئولين وموظفين مطلعين على احتمالية وقوع زلزال بالمبيت خارج منازلهم لفترة امتدت من العاشر من الشهر الجاري وحتى الخامس عشر من ذات الشهر, ونقل مواطنون ان اقارب لهم على صلة بمؤسسة رصد الزلازل, نقلوا عائلاتهم الى مناطق منبسطة للمبيت, وتحديدا على طريق المطار فيما وزعت وزارة التربية نشرات توضيحية حول اسلوب التعامل مع اي زلزال مفاجئ.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات