فصل استاذة جامعية باليمن بتهمة الاساءة للإسلام

اصدرت ادارة جامعة صنعاء قرارا بفصل الدكتورة رؤوفة حسن من منصبها كمديرة لمركز الدراسات النسوية التابع للجامعة بعد الحملة التي شنها اسلاميون ضد المركز وتضمنت اتهامات بالاساءة الى العقيدة الاسلامية تقوم ثلاث لجان برلمانية حاليا بالتحقيق فيها . وغادرت الدكتورة رؤوفة التي تعد من أبرز القيادات النسائية الليبرالية في البلاد صنعاء أمس الاول فيما عينت الجامعة الدكتورة خديجة الهيصمي خلفا لها. وقالت الدكتورة خديجة لـ (البيان) ان المركز سيبدأ مرحلة جديدة ولن يكون معنيا بالحملة التي تشن ضده. مشيرة الى ان ادارة الجامعة سوف تتولى الرد عليها والتعامل مع من يقودونها. وبدأ علماء وخطباء مساجد حملة ضد المركز بعد استضافته في وقت سابق لندوة عن مستقبل الدراسات النسوية تطرقت بعض الاوراق المقدمة فيها الى قضايا اعتبرت منافية لتعاليم الدين والعقيدة الاسلامية ولاتزال الحملة متواصلة حتى الان في بعض المساجد ومن خلال اشرطة الكاسيت اضافة الى التناولات الصحفية. ونقلت صحيفة (الاسبوع) الاهلية عن قيادي سابق في التجمع اليمني للاصلاح قوله ان قيادات مستنيرة في الحزب نجحت في اقناع بعض المشايخ بإيقاف فتوى تكفير ضد الدكتورة رؤوفة حتى لايتهم الحزب بالتطرف وهو مانفاه مصدر في الاصلاح. في السياق ذاته بدأت لجان تقنين احكام الشريعة والعدل والاوقاف والتعليم العالي في مجلس النواب التحقيق في نشاط مركز الدراسات النسوية والمناهج التي يقوم بدريسها وكذا الابحاث والدراسات التي يشرف عليها لمعرفة ما اذا كانت تخالف العقيدة الاسلامية او تسيىء اليها. ومن المقرر ان تقدم اللجان تقريرا بنتائج تحقيقاتها في الدورة القادمة لمجلس النواب الشهر المقبل. وكانت المديرة السابقة للمركز التي تؤكد مصادر قريبة منها أنها غادرت البلاد في اجازة دراسية قالت ان الحملة على المركز لها اهداف سياسية منها ابعادها عن ادارته وتسليم المنصب الى قيادة نسائىة حزبية. صنعاء ـ مراد هاشم

طباعة Email
تعليقات

تعليقات