تضم قوائم الانتظار الخاصة بطلبات المواطنين للحصول على مساكن شعبية او اراض سكنية بدائرة بلدية أبوظبي العديد من اسماء المواطنين من بينهم اسم لا يتوقعه العامة من الناس, وهو مسؤول ادارة الاسكان بدائرة المشتريات بأبوظبي عبدالله احمد سيف السويدي فهو مسجل بالقوائم منذ العام 1992 ويتبادر الى الذهن سؤال هام: لماذا لم يحصل السويدي على مسكن شعبي حتى الآن؟ ويرد على السؤال صاحب الطلب نفسه ويقول: لا أعلم سبب عدم حصولي على مسكن شعبي حتى الآن رغم انني صاحب اسرة ولا أملك سوى دخلي من راتب وظيفتي, وليس عندي ارض زراعية أو تجارية, وبالطبع لم أحصل على ارض سكنية. واضاف قائلا: ان حلم الحصول على مسكن شعبي خاص يراودني منذ 31 اكتوبر عام 1992 وهو تاريخ تقديمي لطلب الحصول على مسكن الى دائرة بلدية أبوظبي. وكشف عن ان قوائم الانتظار تضم حالات كثيرة مثل حالتي واصحاب هذه الحالات تدور في اذهانهم تساؤلات عديدة هامة طالما توجهوا بها الى المسؤولين بالبلدية ولم يجدوا الجواب الواضح الصريح عليها. ويتساءل السويدي: لماذا لا تقوم البلدية باعلان تفاصيل أسس ومعايير توزيع المساكن الشعبية والاراضي الزراعية والسكنية على الفئات المستحقة لها بدلا من تركها للتكهنات والتخمينات؟! وقال ان البلدية ترفض اعلان قوائم اسماء الحاصلين على المساكن والمزارع والاراضي بالصحف, فما سبب ذلك رغم ان هناك تنبيها مطبوعا على ايصال استلام اوراق المتقدم للحصول على مسكن ينص على ما يلي: (يرجى من حامل هذه البطاقة مراجعة اللجنة عند اعلان اسمه في الصحف) . ويرى السويدي ضرورة ان تبحث الجهات المختصة العليا امكانية تشكيل لجنة عليا للاسكان بأبوظبي مكونة من ممثلين بعدة دوائر حكومية وتختص اللجنة ببحث حالات قوائم الانتظار الطويلة التي تضم حالات مستحقة وخاصة تلك الحالات التي انتظرت سنة وسنتين واخرى التي امتد انتظارها الى سبع وثماني وتسع وعشر سنوات. ويقترح السويدي ان تقوم البلدية بصفتها الجهة الرسمية المسؤولة عن ترشيح اسماء المستحقين للحصول على مساكن او مزارع او اراض بتشكيل مراكز او مكاتب بحث اجتماعي على مستوى الاحياء والمناطق وتكون مهمتها التحري واستيفاء المعلومات عن الحالات التي تضمها قوائم الانتظار سواء الخاصة بالمساكن او المزارع او الاراضي والبت في مدى احقيتها في الحصول على مسكن أو مزرعة او ارض. ويؤكد السويدي ضرورة تحديد موعد محدد لانجاز معاملة الحصول على مزرعة او مسكن ولا تكتفي البلدية بمجرد منح ايصال وهو عبارة عن اشعار استلام اوراق الحالة المتقدمة. هذه التساؤلات والمقترحات نضعها امام المسؤولين بالبلدية وبانتظار ردهم عليها.. فهل يطول الانتظار؟! كتب سمير الزعفراني
