اطلاق الدفعة الثانية من الأسرى الفلسطينيين

في استقبال درامي بللته الدموع والقبلات وتخلله اطلاق الأعيرة النارية ابتهاجا بعودتهم احتضنت عائلات الأسرى الفلسطينيين الدفعة الثانية من الأسرى الذين أفرجت عنهم قوات الاحتلال الاسرائيلي صباح أمس فيما أعلنت مصادر فلسطينية اسرائيلية متطابقة عقب اطلاق الأسرى ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات سيلتقي رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك في العاصمة النرويجية أوسلو مطلع نوفمبر المقبل على هامش المنتدى الذي تستضيفه النرويج في ذكرى اغتيال اسحاق رابين رئيس وزراء اسرائيل الراحل. (طالع ص 21) وتنفس 151 أسيرا فلسطينيا وعربيا نسيم الحرية أمس واستقبلوا استقبال الأبطال في كافة مدن الضفة الغربية وقطاع غزة بعد ان اطلقتهم سلطات الاحتلال الاسرائيلي بمقتضى اتفاق واي ريفر, وخلت عملية الافراج من أية مفاجآت باستثناء أن أكثرية المفرج عنهم كانوا من أتباع حركة فتح كبرى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية. عرفات من جانبه والذي اختتم مشاركته بمؤتمر للمانحين في طوكيو أمس تعهد بالافراج عن باقي الأسرى في المعتقلات الاسرائيلية, لكنه شدد على أهمية وضع القدس في عملية السلام مع اسرائيل قائلا انها مفتاح عملية السلام, وهي الحل. وفي تل أبيب حرص المسؤولون الاسرائيليون على التأكيد بأنه لم يتم الافراج عن أي أسير نفذ عمليات ضد اسرائيل خلال العامين الماضيين, أو ممن شاركوا في قتل اسرائيليين. وبعد ساعات من اطلاق المعتقلين اكدت مصادر متطابقة فلسطينية واسرائيلية ان عرفات سيجتمع مع باراك في أوسلو في الأول والثاني من نوفمبر المقبل على هامش المؤتمر الذي تنظمه النرويج في ذكرى اغتيال رئيس الحكومة الاسرائيلية الاسبق اسحاق رابين, والذي تأمل الحكومة النرويجية في ان يشارك به أيضا الرئيس الأمريكي بيل كلينتون والمصري حسني مبارك ومسؤولون كبار من الشرق الأوسط. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات