نفت الحكومة الأردنية تقارير عن اعادة فتح محطة جهاز الموساد الاسرائيلي في عمان. وقال نائب رئيس الوزراء ووزير الاعلام ايمن المجالي فى حديث شامل خص به وكالة الانباء الكويتية امس ان اي عمل يتعارض مع سيادة وامن الدولة يقوم به اي دبلوماسي اجنبي يتم وقفه عند حده من خلال وزارة الخارجية . وكان الوزير المجالي يعلق بذلك على ما تشيعه تقارير صحافية محلية عن اتاحة الحكومة الاردنية الفرصة لاسرائيل لادخال عناصر من جهاز الاستخبارات الخارجية (موساد) للعمل فى سفارتها فى عمان تحت ستار دبلوماسي بغرض تنفيذ مهام تشكل انتهاكا لأمن وسيادة الاردن. وقال المجالي وهو المتحدث الرسمي باسم الحكومة الاردنية ان (الدول عادة لاتقدم ابدا دبلوماسييها على أساس ان بعضهم يتبع احد اجهزتها الامنية.. وهذا يعنى بالطبع ان الاسرائيليين لا يبلغوننا ابدا ان هذا الدبلوماسي او ذاك يتبع جهاز الموساد) مشددا على ان هذا الامر (غير وارد على الاطلاق) . وكانت نشرة (فورين ريبورت) اللندنية المتخصصة بشؤون الامن والسياسة الدوليين قد نسبت الى مصادر غربية قولها ان محطة جهاز الموساد الاسرائيلي فى عمان فتحت مجددا بعد اغلاق دام نحو عامين وان علاقات التعاون الاستخباري بين اسرائيل والاردن تحسنت بشكل ملحوظ خلال الفترة الاخيرة. وتوافقت هذه المعلومات مع انباء صحافية محلية ذكرت ان قائدا جديدا لوحدة الموساد فى الاردن وصل اليها وباشر عمله من مقره فى السفارة الاسرائيلية وان هذا المسؤول من جيل القادة الشبان وهو يهودي من اصل ايراني يجيد اللغة العربية بطلاقة واسمه الحركي (ابو فؤاد) وسبق له العمل فى سفارات بلاده فى مصر وتركيا والهند. ـ كونا